[حديث: من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم]
3720# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ) : تَقَدَّم هذا أنَّه أحمد بن محمد بن موسى المروزيُّ مردويه، وقال الدارقطنيُّ: أحمد بن محمَّد بن ثابت، يعرف بابن شبُّويه، والله أعلم، و (عبد الله) : هو ابن المبارك، شيخ خراسان العالم الزاهد المشهور.
قوله: (كُنْتُ يَوْمَ الأَحْزَابِ) : هي غزوة الخندق، وقد تَقَدَّم متى كانت، وسيأتي قريبًا أيضًا.
قوله: (جُعِلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ) : (جُعلتُ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (عمر بن أبي سلمة) : هو ربيب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وتَقَدَّم والدُه أنَّه عبد الله المخزوميُّ، وتَقَدَّمت أمُّه هند بنت أبي أميَّة حذيفة المخزوميَّة، روى عمر عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعن أمِّه، وعنه: عطاء، وثابت، وأبو وَجْزة، وآخرون، وُلِد بالحبشة، وتوفِّي سنة (83 هـ) ، أخرج له الجماعة رضي الله عنه.
قوله: (أَوَهَلْ) : هو بتحريك الواو على الاستفهام، وقد قدَّمتُ الأماكنَ التي تُفتَح فيها الواوُ، والأماكن التي تُسكَّن.
تنبيه: وُلِد عبد الله بن الزُّبير سنة اثنتين، بعد الهجرة بعشرين شهرًا من التاريخ، وقيل: إنَّه وُلِد في السنة الأولى، والأحزاب ستأتي، وتَقَدَّم أنَّها في سنة خمس، قاله ابن إسحاق، وقال ابن عقبة: سنة أربعٍ، فعلى قول ابن عقبة انظر سِنَّه، وكذا على قول ابن إسحاق، والشهر أيضًا مُختَلَفٌ فيه؛ فعند ابن عقبة وابن إسحاق: كانت في شوال، وعند ابن سعد: كانت في ذي القعدة سنة خمسٍ، والله أعلم.
قوله: (فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) : تَقَدَّم الكلام على التفدية بالأبوين، وستأتي في (أُحُد) .
قوله: (يَوْمَ الْيَرْمُوكِ) : هو بفتح المثنَّاة تحت، ثم راء ساكنة، ثم ميم مضمومة، ثم كاف؛ وهو موضع بالشام كانت به وقعةٌ عظيمةٌ بين المسلمين والرُّوم في خلافة الفاروق سنة خمسَ عشْرةَ، وكان المسلمون ثلاثين ألفًا، والرُّوم مئة ألف، وقد تَقَدَّمت.
[ج 2 ص 25]