فهرس الكتاب

الصفحة 6885 من 13362

[حديث أبي هريرة: أن الناس كانوا يقولون أكثر أبو هريرة ... ]

3708# قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب أحد الأعلام، تَقَدَّم مترجمًا.

قوله: (بِشِبَعِ بَطْنِي [1] ) : وفي نسخة: (لِشبَع) ؛ باللام؛ أي: ليُشبِعه، كما قال: لملءِ بطني، قال ابن قُرقُول: ومثله: أنَّ موسى عليه السلام آجر نفسه بشِبْع بطنه؛ بإسكان الباء: اسم لما يُشبعُك، وبالفتح: مصدر لفعلك أو فعله، انتهى، وكذا قال الجوهريُّ في «صحاحهِ» : الشِّبَعُ _يعني: بفتح الباء_ نقيض الجُوع، والشِّبْع؛ بالكسر _يعني وسكون الباء_: اسمٌ لما أشبعك من شيءٍ، انتهى، وهو في أصلنا بفتح الباء فيهما، وينبغي أن يكون بالسكون فيهما، والله أعلم.

قوله: (حَتَّى لاَ آكُلُ الْخَمِيرَ) : هو العجين المختمر، قال بعضُهم: ويروى: (الخبيز) ؛ بالموحَّدة؛ أي: الخبز المأدوم، انتهى.

قوله: (وَلاَ أَلْبَسُ الْحَبِيرَ) : هو بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، ثم مثنَّاة تحت ساكنة، ثم راء، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (الحرير) ، قال ابن قُرقُول: قيل: الجديد، وقال في الاختلاف: (ولا ألبس الحرير) : كذا لجميعهم في (كتاب الأطعمة) من غير خلاف، وللأصيليِّ والقابسيِّ والحمُّوي والنَّسفيِّ وعبدوس في (كتاب المناقب) : (الحبير) ؛ بالباء بدلًا من (الحرير) ، ولغيرهم فيه: (الحرير) ، كما في (الأطعمة) ، وصوابه بالباء، وهو الثوب المحبَّرُ.

قوله: (أُلْصِقُ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الصاد المهملة، رباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (بِالْحَصْبَاءِ) : هو بإسكان الصاد المهملة، ثم موحَّدة، ممدود: الحصى الصِّغار.

قوله: (وَكَانَ أَخْيَرَ النَّاسِ لِلْمِسْكِينِ جَعْفَرُ) : كذا في أصلنا: بالهمز، وهي لغةٌ، وفي هامش أصلنا: (خيرَ) ، وهذه الأكثر في اللُّغة.

قوله: (إِنْ كان) : (إِنْ) ؛ بكسر الهمزة، وإسكان النون، وهذا ظاهرٌ.

[1] في (أ) : (بطنه) ، والمثبت موافق لما في «البخاري» .

[ج 2 ص 23]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت