فهرس الكتاب

الصفحة 6877 من 13362

[حديث: لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه]

3701# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ) : هذا هو عبد العزيز بن أبي حَازم، و (أَبُو حَازِمٍ) ؛ بالحاء المهملة: سلمة بن دينار الأعرج المدنيُّ، تَقَدَّم.

قوله: (يَدُوْكُونَ) : هو بفتح المثنَّاة تحت، وضمِّ الدال المهملة، ثم واو ساكنة، ثم كاف مضمومة، قال ابن قُرقُول: يخوضون، والدوكة: الاختلاط والخوض، وضبطه الأصيليُّ: (يُدَوَّكُون) ، وعند السمرقنديِّ: (يذكرون ليلتهم أيُّهم يعطاها) ، فإذا صحَّت الرواية؛ فهو بمعنى الأوَّل، لكنَّه غير معروفٍ.

قوله: (فَأَرْسِلُوا) : هو بكسر السين، فعل أمر، وقطع الهمزة، وفي (خيبر) في أصلنا بالقلم: فعل ماضٍ وفعل أمر.

قوله: (فَأُتِيَ بِهِ) : (أُتيَ) : فعل مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، والذي جاء به في «صحيح مسلم» : أنَّه سلَمة بن الأكوع، وقال ابن شيخنا البلقيني في (خيبر) : والمرسل إليه هو سلمة بن الأكوع، وساق شاهده من «طبقات ابن سعد» ، انتهى، ولا حاجة إلى عزوه إلى «الطبقات» ، فهو في «مسلم» ، ولفظه في «مسلم» : (ثم أرسلني) ؛ يعني: النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم قال: (فأتيت عليًّا فجئت به أقودُه وهو أرمد حتَّى أتيت به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) ، ذكر ذلك في بيعة الحديبية، وغزوة ذي قرد، وخيبر في حديث سلمة الطويل؛ فاعلمه.

قوله: (بَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ) : تَقَدَّم أنَّه يقال: بصق، وبسق، وبزق، من حيث اللُّغة.

قوله: (فَقَالَ: انْفُذْ) : هو بهمزة وصل، فإن ابتدأت بها؛ ضممتَها وضممتَ الفاء، وبالذال المعجمة؛ أي: انفصِلْ وامْضِ.

قوله: (على رِسْلِكَ) : هو بكسر الراء وفتحها باختلاف المعنى، وقد تَقَدَّم.

قوله: (حُمْرُ النَّعَمِ) : (حُمْر) ؛ بضمِّ الحاء وإسكان الميم: جمع أحمر، قال ابن قُرقُول: (حُمْر النَّعَم) ؛ يعني: الإبل، وحُمرها: أفضلُها عند العرب.

[ج 2 ص 21]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت