فهرس الكتاب

الصفحة 6865 من 13362

[حديث: يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني]

3698# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو التَّبوذكيُّ، وتَقَدَّم الكلام على نسبته هذه لماذا، وكذا تَقَدَّم (أَبُو عَوَانَةَ) : أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، وكذا تَقَدَّم (عُثْمَانُ بنُ مَوْهَبٍ) : أنَّه بفتح الميم، وإسكان الواو، وفتح الهاء، وبالموحَّدة، وهذا ظاهرٌ عند أهله.

قوله: (جَاءَ رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ) : هذا الرَّجل ذكر شيخنا عن الحُمَيديِّ أنَّ البُخاريَّ سمَّاه حكيمًا، انتهى، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: إنَّه العلاء بن عَرار، وعزاه إلى «خصائص النَّسائيِّ» ، والله أعلم، وقال بعض الحُفَّاظ من المِصريِّين: قيل: إنَّ هذا الرجل هو يزيد بن بشر السَّكسكيُّ، انتهى، وسيجيء قريبًا زيادةٌ في ذلك من كلام هذا الحافظ.

قوله: (تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ) : تَقَدَّم أنَّه لم يتغيَّب، ففي هذه اللفظة نظرٌ، وقد اعتذر عنه عبد الله بن عمر بما اعتذر به هنا، وذكرت فيما مضى أنَّه كان به جُدريٌّ، فالظاهر أنَّه كان معذورًا من جهتين، وكذا قوله: (تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ) ، فإنَّه لم يتغيَّب، وإنَّما أرسله عليه السلام إلى مكَّة، وقد دلَّ عليه رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عمرُ، والقصَّة معروفة.

قوله: (تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ) : (أُبيِّنْ) : مجزومٌ جواب الأمر.

قوله: (فَأَشْهَدُ) : هو بفتح الهمزة، وهو فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ.

قوله: (فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى آخره: هذه البنت التي لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم التي كانت تحت عثمان رضي الله عنه في وقعة بدر هي رقيَّة رضي الله عنها، وتوفِّيت في هذه الضعفة، وكانت حصبة، وقدم زيد بن حارثة بَشِيرًا إلى أهل السافلة بمقتل أصحاب بدر وقد سوَّوا التُّراب عليها رضي الله عنها.

[ج 2 ص 18]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت