فهرس الكتاب

الصفحة 6769 من 13362

[حديث: أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار]

3628# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين.

قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الْغَسِيلِ) : هو عبد الرَّحْمَن بن سُليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاريُّ، و (الغَسِيل) : بفتح الغين المُعْجَمَة، وكسر السين المُهْمَلَة، و (الغَسِيل) : هو حنظلة بن أبي عامر، غسلته الملائكة يوم أحُد؛ لأنَّه كان جُنُبًا، وكان ينبغي أن يُكتَب: (ابنُ الغَسِيل) ؛ بالألف، ويُعرَب إعرابَ (عبدُ الرَّحْمَن) ؛ لأنَّه يُعرف بابن الغَسِيل، وفي أصلنا: (ابن) ؛ بغير ألف، وهي مدلَّسة ليست مضبوطة، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (عبد الرَّحْمَن) هذا.

قوله: (بِمِلْحَفَةٍ) : هي بكسر الميم، تَقَدَّمَت.

قوله: (عَصَبَ) : بتخفيف الصاد، وفي «الصحاح» التشديدُ [1] ، وقد قَدَّمْتُ أنَّه يُقال بهما.

قوله: (دَسْمَاءَ) : هي بفتح الدال وإسكان السين المُهْمَلَتين، ممدودة، قال ابن قرقول: ويُروَى: (دَسِمة) ؛ بكسر السين؛ أَيْ: لونُها كلون الدسم؛ كالزيت وشِبهه، وقيل: سوداء، وقد رُويَت هكذا: (وعليه عصابة سوداء) ، ولم تكن دَسْماءَ بما يخالطها من الدَّسم؛ لأنَّ لونَها لونُ الدسم؛ كما يُقال: ثوب زيتيٌّ جَوزيٌّ.

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّمَ الكلام على إعرابها، وأوَّل مَن قالها، في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (يَكْثُرُونَ) : هو بفتح أوَّله، وضمِّ الثاء المُثَلَّثَة.

قوله: (فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ) : (يقبل) و (يتجاوز) : مبنيَّان للفاعل، ومعنى المجاوزة عن مسيئهم: في غير الحدود، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت