فهرس الكتاب

الصفحة 6765 من 13362

قوله: (وَاللهُ خَيْرٌ [6] ... ) إلى آخره: هو برفع الاسم الجليل، و (خيرٌ) : خبره، وصُوِّب، وعند بعضهم بالكسر على القسم، و (بَعْدُ يَوْمَ [7] بَدْرٍ) : بضَمِّ الدال، ونصب (يوم) ، قال القاضي _كما نقله عنه النَّوويُّ_: ضبطنا هذا الحرفَ عن جميع الرُّواة: (واللهُ خيرٌ) ؛ على الابتداء والخبر، و (بعدُ يومَ بدرٍ) : بضَمِّ الدال، ونصب (يوم) ، قالوا: ورُويَ بنصب الدال، قالوا: ومعناه: ما جاء الله به يوم بدر الثانية من تثبيت المؤمنين؛ لأنَّ الناس جمعوا لهم وخوَّفوهم، فزادهم الله إيمانًا، {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 173 - 174] ، وتفرَّق العدوُّ عنهم؛ هيبةً لهم، قال القاضي: قال أكثر شرَّاح الحديث: معناه: ثواب الله خير؛ أي: صُنْعُ الله بالمقتولين خيرٌ لهم من بقائهم في الدنيا، قال القاضي: والأَولى قولُ مَن قال: (واللهُ خيرٌ) مِن جملة الرؤيا، وكلمةٌ أُلقِيَت إليه، وسمعها في رؤياه عند رؤيا البقر؛ بدليل تأويله لها بقوله: «وإذا الخير ما جاء الله به» ، والله أعلم.

[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (أَبِي بُرْدَةَ) .

[2] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) مصحَّحًا عليها، وفي «اليونينيَّة» : (وهَلي) .

[3] في (ب) : (وهيل) ، وهو تحريفٌ.

[4] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) من نسخة: (هجر) .

[5] في (ب) : (رواية) .

[6] في (ب) : (لخير) ، والمثبت موافقٌ لما في ‹البخاري».

[7] في «اليونينيَّة» و (ق) : (بعدَ يومِ) .

[ج 1 ص 944]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت