قوله: (سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ) : (السِّوار) : بكسر السين وتضمُّ، وأُسوار؛ بضَمِّ الهمزة؛ ثلاثُ لُغَات، وفي «المطالع» : سُوار، وسِوار، وإِسوار؛ بالكسر لا غير، انتهى، فما أدري هل قوله: (بالكسر) غلطٌ من الناسخ أو لغة ثانية؟ والله أعلم.
قوله: (فَأَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا) : (شأنُهما) ؛ بالرفع: فاعل (أهمَّني) .
قوله: (فَأُوحِيَ إِلَيَّ) : (أُوحِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ
قوله: (أَنِ انْفُخْهُمَا) : (انفخ) : بهمزة وصل، فإن ابتدأتَ بها؛ ضممتَها.
قوله: (يَخْرُجَانِ بَعْدِي) : أي: تظهر شوكتهما ومحاربتهما ودعواهما النبوَّةَ، وإلَّا؛ فقد كانا في زمنه.
قوله: (فَكَانَ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيَّ) : (أحدُهما) : مَرْفُوعٌ اسم (كان) ، و (العنسيَّ) : مَنْصُوبٌ الخبر، ويجوز العكس، وكذا (وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ) : و (مسيلمةَ) : مَنْصُوبٌ، و (الكذَّابَ) : صفة له، و (صَاحِبَ) : مَنْصُوبٌ أيضًا، ويجوز فيه ما جاء في (أحدُهما العنسيَّ) ، وهذا كلُّه ظاهرٌ، وسأذكر الكلام في مسيلمة أيضًا والأسودِ العنسيِّ في (باب وفد بني حنيفة) قُبَيل (قصَّة الأسود العنسيِّ) إنْ شاء الله تعالى.
[ج 1 ص 943]