فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 13362

وأمَّا أميَّة بن خلف؛ فإنَّه لَمْ يُلقَ في البئر، وسيأتي في هذا «الصَّحيح» : (وأميَّة بن خلف أو أُبيُّ بن [21] خلف _شُعْبَة الشَّاكُّ_؛ فرأيتهم قُتِلوا يوم بدر، فأُلقوا في البئر غير أميَّة أو أُبيٍّ، تقطَّعت أوصاله، فلم يُلق في البئر) ، ذكر ذلك في (باب مَا لَقِيَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وَأَصْحَابُهُ مِن المُشْرِكِينَ بِمكَّة في المبعث) ، والصَّواب: من أحد الشَّكَّين أنَّه أميَّة، وأمَّا أُبَيٌّ؛ فإنَّه هلك بعد ذلك عقيب أحُد بسبب ضربة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم له بأحُد، فحمل وهلك بسرف في رجوعهم إلى مكَّة، وقال ابن إسحاق عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لمَّا أمر بالقتلى أنْ يُطرَحوا في القليب؛ طُرِحوا فيه إلَّا ما كان من أميَّة بن خلف، فإنَّه انتفخ في درعه فملأها، فذهبوا ليحرِّكوه [22] فتزايل، فأقرُّوه، وألقوا عليه ما غيَّبه من التُّراب والحجارة) ، وهذا موافق لما في «البخاريِّ» ، وفي أواخر [23] «مسلم» ، وقد بوَّب عليه مبوَّب (باب كلام النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لقتلى بدر بعد موتهم) ما ظاهره أنَّ أميَّة أُلقي في القليب، ولكنَّ تأويله ممكن؛ بأنَّه [24] كان ذلك بقرب القليب جدًّا بحيث إنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لمَّا وقف على القليب؛ بقي أميَّة بقربه جمعًا بين الرِّوايتين، والله أعلم، أو أنَّه بعد أنْ رضخوه بالحجارة والتُّراب؛ أُخرج وأُلقي في البئر، والله أعلم.

قوله: (في القَلِيبِ) : هو _بفتح القاف، وكسر اللَّام، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ موحَّدة_ بئر غير مطويَّة.

[1] (عن أبيه) : سقطت من (ج) .

[2] في (ج) : (وعبد) ، وهو تحريفٌ.

[3] في (ب) : (161 هـ) ، وليس بصحيح.

[4] في النسخ: (عن) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .

[5] زيد في (ب) : (وسيأتي) .

[6] (فكان) : سقطت من (ب) .

[7] (كذا) : ليس في (ب) .

[8] في (ب) : (وأمَّا) .

[9] في (ب) : (الدمشقي) .

[10] «المطالع» .

[11] في (ج) : (العلم) .

[12] (ويعتقدون) : ليس في (ج) .

[13] في (ج) : (كافر) .

[14] في (ج) : (قاله) .

[15] في (ج) : (وفي) .

[16] (هو بالقاف) : ليس في (ب) .

[17] ما بين قوسين ليس في (ج) .

[18] في هامش (ق) : (أي: الراوي الأول، السابع: هو عُمارة بن الوليد) .

[19] في (ب) : (بعمارة) .

[20] (صرعى) : سقطت من (ج) .

[21] (بن) : سقطت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت