[حديث: كان النبي إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه]
3564# قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الرَّحْمَن بن هرمز، و (عَبْد اللهِ بْن مَالِكٍ ابْن بُحَيْنَةَ) الصَّحَابيُّ: تَقَدَّمَ، وأنَّ (مالكًا) أبوه، و (بُحَينة) _وتَقَدَّمَ ضبطها_ أمُّه، وأنَّه يُقرَأ (مالكٍ) بالتنوين، وتُكتَب (ابن) بعده بالألف، وهو تابعٌ لعبد الله، وتَقَدَّمَ الكلام في مالكٍ [1] ، ومَن عدَّه صحابيًّا، وأنَّ الصحيح: أنَّه لا يُعرَف له صحبة، بل ولا إسلام _والله أعلم_، في (الصلاة) .
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ [2] ) : تَقَدَّمَ الكلام على (مالك) ، وكلام الدِّمْيَاطيِّ فيه في (الصلاة) ، و (مالكٍ) هنا: مجرورٌ مُنَوَّن، و (ابن) بعده: بالألف، و (ابن) : مجرورٌ، وقد تَقَدَّمَ ضبط (بُحَينة) ، وأنَّها أمُّ عبد الله، ومالكٌ أبوه، فهو منسوبٌ لأبيه وأمِّه، فإذا قرأتَ (مالكًا) بالجرِّ من غير تنوينٍ [3] ؛ بقيت (بُحَينة) _وهي امرأة مالكٍ_ أمَّه.
قوله: (الأَسْدِيِّ) : تَقَدَّمَ أنَّه بإسكان السين، وأنَّه أزديٌّ، وأنَّه يقال: الأزْد والأَسْد للقبيلة، وأنَّه قد نصَّ على السكون فيه غيرُ واحد؛ منهم أبو عليٍّ الجَيَّانيُّ في «تقييده» ، ورأيته في نسخةٍ بـ «البُخاريِّ» مفتوحَ السين بالقلم، وهو خطأٌ؛ فاحذره.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ ... ) إلى آخره: أمَّا (ابن بُكَيْر) ؛ فهو يحيى ابن بُكَيْر شيخ البُخاريِّ، تَقَدَّمَ، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وقد تَقَدَّمَ أنَّه إذا قال البُخاريُّ: (قال فلان) وفلانٌ المسندُ إليه القولُ شيخُه _كهذا_؛ أنَّه يكون قد أخذه عنه في حال المذاكرة غالبًا، وحديث يحيى ابن بُكَيْر أخرجه البُخاريُّ في (الصلاة) عن يحيى ابن بُكَيْر هذا، عن بكر بن مضر به، وأخرجه عن قُتَيْبَة هنا عن بكر بن مضر به، وأخرجه مسلم في (الصلاة) عن قُتَيْبَة به، وعن عَمرو بن سوَّاد، عن ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث والليث بن سعد؛ كلاهما عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج به، وأخرجه النَّسائيُّ عن قُتَيْبَة به.
قوله: (بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على بياض إبطه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأنَّه من خصائصه، وأنَّ غيره إبطُه أسود؛ لمكان الشَّعر.
[1] في (ب) : (ذلك) .
[2] في هامش (ق) : (نسبة إلى الأَسْد؛ بسكون السين، ويقال: بالزاي، منهم عبد الله هذا، وابن اللُّتبية واسمه أيضًا عبد الله، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة، وغيرُهم، وقليلٌ ما يجيء نسبهم كذلك، والغالب مجيئه بالزاي) .
[3] في (ب) : (بالجرِّ وتنوينٍ) ، وليس بصحيح.
[ج 1 ص 929]