[حديث: أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها]
3514# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا [2] عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِي) : (مُحَمَّد) هذا: قال الجَيَّانيُّ: وقال: _أي: البُخاريُّ_ في (الصلاة) ، و (الجنائز) ، و (المناقب) ، و (الطلاق) ، و (التوحيد) ، وغير ذلك: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا عبد الوهَّاب) ، نسبه ابن السكن في بعضها: ابن سلَام، وقد صَرَّحَ البُخاريُّ باسمه في (الأضاحي) وغيرِ موضع، فقال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سلَام: حَدَّثَنَا عبد الوهَّاب) ، وذكر أبو نصرٍ أنَّ البُخاريَّ يروي في «الجامع» عن مُحَمَّد بن سلَام، وبُنْدار مُحَمَّد بن بَشَّار، وأبي موسى مُحَمَّد بن المثنَّى، ومُحَمَّد بن عبد الله بن حَوْشَب الطائفيِّ، عن عبد الوهَّاب الثَّقفيِّ، انتهى، والمِزِّيُّ لَمْ يقيِّد (مُحَمَّدًا) هذا، وأمَّا شيخنا؛ فإنَّه [3] قال: (مُحَمَّد) : قيل: هو ابن سلَام، وقيل: ابن يحيى، انتهى
ورأيت في نسخة صحيحة: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا عبد الوهَّاب الثَّقفيُّ) : كذا في الأصل، وفي الحاشية ما لفظه: (ملحق في «دار الذهب» : ابن بَشَّار) انتهت.
وقد أخرج هذا الحديثَ مسلمٌ في (الفضائل) عن مُحَمَّد بن المثنَّى، ومُحَمَّد بن بَشَّار، وسويد بن سعيد، وابن أبي عُمر؛ أربعتهم عن عبد الوهَّاب به، و (أَيُّوب) في السند: هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، و (مُحَمَّد) فيه: هو ابن سيرين.
تنبيهٌ: من اسمه مُحَمَّد ويروي عن أبي هريرة في الكُتُب السِّتَّة أو بعضها: مُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيميُّ، ومُحَمَّد بن إبراهيم، ويقال: يعقوب بن إبراهيم، ويقال: أبو يعقوب، ويقال: ابن يعقوب، وهو الصواب، ومُحَمَّد بن إياس بن البُكَيْر الليثيُّ المدنيُّ، ومُحَمَّد بن ثابت، يقال: إنَّه ابن شرحبيل العبدريُّ، ومُحَمَّد بن زياد الجُمَحيُّ، ومُحَمَّد بن سيرين صاحب الترجمة راوي هذا الحديث عن أبي هريرة، ومُحَمَّد بن أبي عائشة المدنيُّ مولى بني أُمَيَّة، ومُحَمَّد بن عبَّاد بن جعفر المخزوميُّ، ومُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثوبان مولى بني عامر بن لؤيٍّ، ومُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن يقال: إنَّه ابن أبي ذئاب، ومُحَمَّد بن عَمرو بن عطاء العامريُّ، ومُحَمَّد بن عُمَير أحد المجهولين، ومُحَمَّد بن قيس بن مخرمة بن المُطَّلِب بن عبد مناف، ومُحَمَّد بن كعب القُرَظيُّ، ومُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب الزُّهْرِيُّ عن أبي هريرة ولم يَرَه، ومُحَمَّد بن المنكدر، والله أعلم، فرحم الله الحُفَّاظ الذين يميِّزون حديثَ هؤلاء بعضِهم من بعض.