[حديث: إن مع الدجال إذا خرج ماءً ونارًا]
3450# 3451# 3452# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : هذا تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه التَّبُوذكيُّ الحافظ، وتَقَدَّمَ الكلام على نسبته هذه، وتَقَدَّمَ أيضًا مرارًا (أَبُو عَوَانَةَ) ، واسمه الوضَّاح بن عبد الله، وتَقَدَّمَ (رِبْعيُّ بن حِرَاش) ، وأنَّ (رِبعيًّا) بكسر الراء، وإسكان المُوَحَّدة، مشدَّد الآخر؛ كالمنسوب إلى (الربيع) ، و (حِرَاش) ؛ بكسر الحاء المُهْمَلَة، وتخفيف الراء، وفي آخره شين معجمة، وتَقَدَّمَ الكلام على المتكلِّم بعد الموت والاختلافُ فيه من بني حِرَاش، وتَقَدَّمَ (عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو) ، وهو الأنصاريُّ، وليس ببدريٍّ على الصحيح وإنْ عدَّه البُخاريُّ فيهم، وسيأتي تعقُّبه عليه، و (حُذَيْفَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن اليماني، واسم اليماني: حُسيل أو حسل، وتَقَدَّمَ كلام النَّوويِّ: أنَّ الصحيح: إثبات الياء في (اليماني) ، و (ابن العاصي) ، و (ابن أبي الموالي) ، و (ابن الهادي) .
قوله: (إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا) : وفي حديث آخر: (الجنَّة) بدل (الماء) ، فيجوز _والله أعلم_ أنْ يكون عبَّر عن الجنَّة بالماء، ويجوز أنْ يكونا معه، والله أعلم.
قوله: (تُحرق) : هو بضَمِّ أوَّله، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (يرَى النَّاسُ) : يجوز في أوَّله ضمُّه وفتحه، وهذا ظاهِرٌ، وكذا الثانية.
قوله: (وَأُجَازِيهِمْ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: صوابه: (أتجازاهم) ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: تجازيتُ دَيني على فلان؛ إذا تقاضيتَه، والمتجازي: المتقاضي، هذا في الهامش عن الدِّمْيَاطيِّ.
قوله: (فَأُنْظِرُ) : هو بضَمِّ الهمزة، وكسر الظاء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ؛ أي: أؤخِّر.
قوله: (إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه، وهو من بني إسرائيل كما أخرجه البُخاريُّ هنا.
قوله: (وَأَوْقِدُوا) : هو بفتح الهمزة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَامْتحشْتُ) : يجوز ضمُّ التاء وكسر الحاء المُهْمَلَة، ويجوز فتح التاء والحاء، والتاء في آخره مضمومة؛ تاء المتكلم؛ ومعناه: اسودَّيتُ وانقبضتُ.
قوله: (يَوْمًا رَاحًا) : هو بالراء والحاء المُهْمَلَة؛ أي: ذا ريح.
قوله: (فَاذْرُوهُ) : هو في أصلنا: ثُلاثيٌّ بوصل الألف، ومن حيث اللَّغة يجوز فيه الثلاثيُّ والرباعيُّ، وسيأتي، وقال شيخنا عن ابن التين: هو بوصل الألف، يُقال: ذرا الشيءُ: سقط، وذريتُه: طيَّرتُه وأذهبتُه، قال: وأمَّا [1] «أَذروه» : اُرموه؛ فهو بقطع الألف رُباعيٌّ، يقال: أذريت الرجل عن مرتبته؛ أي: رميتُه، وأذرتِ العينُ دمعها، والأوَّل أبينُ في معنى الحديث؛ لأنَّ التطيُّر والإذهاب أشبه بمعنى الحديث من الإلقاء؛ لأنَّ فيه معونةً لنسف الريح إيَّاه، انتهى.
قوله: (لِمَ فَعَلْتَ) : (لِمَ) ؛ بكسر اللام، وفتح الميم: استفهاميَّة، و (فعلتَ) ؛ بفتح تاء المخاطب، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
[1] في النسختين: (وأنا) ، والتصحيح من مصدره.
[ج 1 ص 903]