فهرس الكتاب

الصفحة 6540 من 13362

[حديث: تحشرون حفاةً عراةً غرلًا ثم قرأ: {كما بدأنا أول خلق نعيده} ]

3447# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) [1] : هو الفِرْيَابيُّ، وقد قَدَّمْتُ الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البُخاريِّ البيكنديِّ [2] ، وذكرت الأمكنة التي أخرج البُخاريُّ فيها [3] عن البيكنديِّ فيما تَقَدَّمَ في أوائل هَذَا التعليق، و (سفيان) : هو الثَّوْريُّ.

قوله: (عُرَاةً) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وكذا (غُرْلًا) ، وكلام ابن عَقِيل الحنبليِّ أبي الوفاء، وهو معنًى حسنٌ، وكذا الكلام على تقديم إبراهيم بالكسوة، والحكمة في ذلك.

قوله: (ثُمَّ يُؤْخَذُ بِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِي ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) : تَقَدَّمَ مَن هؤلاء الذين يؤخذ بهم ذات الشمال، وفي بعض نسخ «البُخاريِّ» هنا: (قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَبِيصَةَ ... ) إلى آخره، أمَّا (مُحَمَّد بن يوسف) ؛ فهو الفِرَبْريُّ، وقد تَقَدَّمَ قريبًا بعض ترجمته، و (أبو عبد الله) : هو البُخاريُّ، و (قَبِيصة) : الظاهر أنَّه شيخه قَبِيصة بن عقبة السوائيُّ، أبو عامر، روى عنه: البُخاريُّ، وأحمد، وعبدٌ، والحارث بن أبي أسامة، وكان من العابدين الحُفَّاظ، وقد تَقَدَّمَ.

[1] زيد في (ب) : (هذا) .

[2] في (ب) : (البيكندي البخاري) .

[3] في (ب) : (أخرج فيها البخاري) .

[ج 1 ص 902]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت