فهرس الكتاب

الصفحة 6500 من 13362

[حديث: إن عفريتًا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي ... ]

3423# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّه بُنْدار، وتَقَدَّمَ الكلام [2] على (البُنْدار) ما هو، وبعده (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) : هو غُنْدُر، تَقَدَّمَ الكلام على ضبط (غُنْدر) ، ومَن لقَّبه به.

قوله: (إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ [3] الْبَارِحَةَ) : هذا العفريت جاء في «الصحيح» : «أنَّ عدوَّ الله إبليس جاء بشهاب من نار ... » ؛ الحديث، والظاهر أنَّ الحديثَين واحدٌ، ويحتمل أنَّهما قضيَّتان، والأصل: عدم التعدُّد، وتَقَدَّمَ أنَّه جاء في صورة هِرٍّ في (الصلاة) ؛ فانظره.

قوله: (فَذَكَرْتُ قَوْلَ [4] أَخِي سُلَيْمَانَ ... ) إلى: ( {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص: 35] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وكلام الداوديِّ أيضًا فيه.

قوله: (مِثْلُ زِبْنِيَةٍ) : هو بكسر الزاي، ثُمَّ مُوَحَّدة ساكنة، ثُمَّ نون مكسورة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت مُخَفَّفة، ثُمَّ تاء التأنيث، قال الجوهريُّ: (والزَّبَانِيَةُ عند العرب: الشُّرَطُ، وسُمِّيَ بذلك بعض الملائكة؛ لدفعهم بعض أهل النار إليها، قال الأخفش: قال بعضهم: واحدها: زَبَانَى، وقال بعضهم: زابن، وقال بعضهم: زِبْنِيَة؛ مثل: عِفْريَة، والعرب لا تكاد تعرف هذا، وتجعله من الجمع الذي لا واحد له؛ مثل: أبابيل وعباديد، انتهى، وفيه نظرٌ من حيث إنَّ(أبابيل) و (عباديد) كلٌّ منهما له مفردٌ، والله أعلم.

[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثني) .

[2] (الكلام) : سقط من (أ) .

[3] (عليَّ) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وهي ثابتة في الحديث (461 و 4808) .

[4] كذا في النُّسخَتَينِ، وهي رواية الحديث (461 و 4808) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (دعوة) .

[ج 1 ص 894]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت