[حديث: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا .. ]
3411# قوله: (عن مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ) : هو بإسكان الميم، وبالدال المُهْمَلَة، وهذا ظاهِرٌ عند أهله، منسوبٌ إلى القبيلة.
قوله: (عَنْ أَبِي مُوسَى) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبدالله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأشعريُّ، أمير النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
قوله: (كَمَلَ من الرِّجَالِ كَثِيرٌ) : (كمل) : بفتح الميم، وضمِّها، وكسرها؛ وهو أردؤها، ومعناه: انتهى في الفضل نهاية التمام والكمال دون نقص، وقيل: كمل في العقل؛ إذ وُصِفَت النساء بنقصِ [1] ذلك.
قوله: (ولم يَكْمُلْ) : هو بضَمِّ الميم.
قوله: (وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ ... ) إلى آخره: (إنَّ) : بكسر الهمزة، وتشديد النون، وهذا ظاهِرٌ، يحتمل أن يريد نساء عصرها، أو سائرهنَّ، أو أمَّهات المؤمنين، قاله شيخنا.
قوله: (كَفَضْلِ الثَّرِيدِ ... ) إلى آخره: (الثريد) : قال ابن الأثير في «نهايته» : قيل: لم يُرِد عين الثريد، وإنَّما أراد الطعام المتَّخذ من اللحم والثريد معًا؛ لأنَّ الثريدَ غالبًا لا يكون إلَّا مِن لحمٍ، والعرب قلَّما تجد طبيخًا، ولا سيَّما مِن لحمٍ، ويقال: الثريد: أحد اللَّحمَين، بل اللَّذَّةُ والقوَّة إذا كان اللحم نضيجًا [2] في المرق أكثرُ ممَّا [3] في نفس اللحم، انتهى، وفي بعض التفاسير: (الثريد) : الخبز والتمر، وهذا غريبٌ.
[1] في (ب) : (ببعض) .
[2] في (ب) : (نضجًا) .
[3] (مما) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 891]