فهرس الكتاب

الصفحة 6422 من 13362

[حديث: يغفر الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد]

3375# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ اسمه الحكم بن نافع، وتَقَدَّمَ (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وتَقَدَّمَ (أَبُو الزِّنَادِ) : أنَّه بالنون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، وتَقَدَّمَ (الأَعْرَج) : أنَّه عبد الرَّحْمَن بن هرمز، وتَقَدَّمَ (أَبُو هُرَيْرَةَ) : أنَّه عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ.

قوله: (لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) : تَقَدَّمَ قُبَيل هذا الكلامُ عليه.

قوله: (فَأَنْكَرَهُمْ وَنَكِرَهُمْ [1] وَاحِدٌ) : هو بكسر الكاف من الثاني.

قوله: ( {يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} [هود: 78] : يُسْرِعُونَ) : هذا تفسيرٌ باللازم؛ لأنِّ (الإهراع [2] ) : الإسراعُ، قال الجوهريُّ: وقوله عزَّ وجلَّ: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} ، قال أبو عبيدة: يُسْتَحَثُّون إليه؛ كأنَّه يحثُّ بعضهم بعضًا، انتهى، وإذا حثَّ بعضهم بعضًا؛ فلَازِمُه الإسراع، ولفظ ابن القطَّاع: هُرِع الإنسان هَرْعًا، وأُهرِع: سِيْقَ [3] وأُعجِل، انتهى، وأمَّا أَهْرَع؛ فهو أسرع؛ فيحتمل أنَّ ما في «الصحيح» تفسيرٌ لقراءة من قرأ {يُهْرِعُون} ، وهي قراءةٌ [ ... ] [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت