[حديث: فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله]
3374# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : هذا هو _فيما يظهر_ ابن راهويه؛ وذلك لأنِّي نظرت «الكمال» للحافظ عَبْد الغَنيِّ فوجدته قد ذكر [1] في ترجمة المعتمر بن سليمان في الرواة عنه ابنَ راهويه، ولم يذكر [2] غيرَه ممَّن اسمه إسحاق بن إبراهيم، وكذا ذكر في ترجمة ابن راهويه أنَّه روى عن المعتمر بن سليمان، فغلب على ظنِّي أنَّه هو، ولم يذكر في ترجمة المعتمر الذَّهَبيُّ أنَّه روى عنه ابن راهويه، لكن ذكر في ترجمة ابن راهويه أنَّه روى عن المعتمر بن سليمان.
قوله: (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) : هذا هو العمريُّ، ابن عمر، تَقَدَّمَ مرارًا.
قوله: (مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟) : أي: أشرفُهم.
قوله: (أفَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ؟) : يعني: أصولها وبيوتها، ومَعدِن كلِّ شيء: أصلُه، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (إِذَا فَقُهُوا) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ القاف وتُكسَر [3] ؛ أي: صاروا فقهاءَ علماءَ بأحكام الشرع.
[1] في (ب) : (ذكرته) .
[2] في النُّسخَتَينِ: (يذكره) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[3] وهي رواية «اليونينيَّة» .
[ج 1 ص 881]