[حديث: أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام]
3366# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه التَّبُوذكيُّ، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته في أوائل هذا التعليق، والكلام على هذه النسبة لماذا نُسِبَ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (عَبْدِ الوَاحِدِ) ، وهو ابن زياد العبديُّ، وأنَّ له ما يُنكَر، وأن صاحبَي «الصحيح» تجنَّبا ما أُنكِر من رواياته، وتَقَدَّمَ (الأَعْمَشُ) : أنَّه سليمان بن مِهْرَان مرارًا، وتَقَدَّمَ (إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ) : هو إبراهيم بن يزيد بن شريك بن طارق التيميُّ، من تيم الرِّباب، وتَقَدَّمَ (أَبُو ذرٍّ) : جندب بن جنادة، وقيل غير ذلك، وسأذكره، رضي الله عنه.
قوله: (أَيُّ مَسْجِدٍ ... ) إلى قوله: (كَمْ [1] بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في أوائل هذا التعليق، وأنَّ سليمان جدَّده ولم يؤسِّسه، والذي أسَّسه هو يعقوب بن إسحاق، والله أعلم.
[ج 1 ص 879]
قوله: (ثُمَّ أيٌّ [2] ) : يجيء فيه ما ذكرته في أوائل هذا التعليق؛ هل هو (أيُّ) والسائل ينتظر الجواب، أو (أيٌّ) مُنَوَّنة مرفوعة؟ وكلامُ مَن تكلَّم فيه.