[حديث سويد بن النعمان: خرجنا مع رسول الله عام خيبر]
215# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : (مَخْلَد) : بإسكان الخاء مع فتح الميم، القَطَوانيُّ _ (بفتح القاف والطَّاء المهملة) [1] _ الكوفيُّ، أبو الهيثم، عن أبي الغُصن ثابت بن قيس، وسُلَيْمَان بْن بلال، ومالك، وعنه: البخاريُّ، والدوريُّ، وابن كرامة، قال أبو داود: (صدوق فيه تشيُّع) ، وقال أحمد وغيره: (له مناكير) ، توفِّي سنة (213 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .
فائدة [2] : قال ابن قُرقُول: (قال البخاريُّ: القطوانيُّ: معناه: البقَّال، وقال أبو ذرٍّ الهرويُّ: منسوب إلى قرية بباب الكوفة، وفي «تاريخ البخاريِّ» : قطوان: موضع، وكان يغضب من ذلك) .
قوله: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) : هذا هو ابْنُ بِلَالٍ أبو محمَّد، مولى أبي بكر، ثقةٌ إمامٌ، تقدَّم مرَّاتٍ.
قوله: (حَدَّثَنِي [3] يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : تقدَّم أنَّه الأنصاريُّ، وهو يحيى بن سعيد بن قيس بن عَمرو، قاضي السَّفَّاح، تقدَّم غير مرَّة.
قوله: (بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ) : تقدَّم قريبًا أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الشِّين المعجمة، وأنَّ يسارًا؛ بالياء المثنَّاة تحتُ، ثُمَّ السِّين المهملة.
قوله: (عَامَ خَيْبَرَ) : تقدَّم قريبًا متى كانت خيبر في الباب الذي قبل هذا.
قوله: (بِالصَّهْبَاءِ) : تقدَّم في الباب قبل هذا ضبطه، وأنَّها على مرحلة من خيبر.
قوله: (إِلَّا بِالسَّوِيقِ) : تقدَّم الكلام عليه في الباب قبل هذا ما هو.
قوله: (فَأَكَلنَا وَشَرِبْنَا) : هذه اللَّفظة قال الدَّاوديُّ: (قوله: «وَشَرِبْنَا» : [ما أُرَاهُ محفوظًا؛ لأنَّه كان يجزئ من المضمضة، ولكن قد لا يبلغ الشَّرب ما بلغه المضمضة عند أكل السَّويق) ] [4] .
قوله: (وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) : تقدَّم الكلام عليه مُطوَّلًا قريبًا وبعيدًا.
[1] ما بين قوسين ليس في (ب) .
[2] في (ب) و (ج) : (قوله) .
[3] في النسخ: (عن) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[4] ما بين معقوفين ليس في (ج) .
[ج 1 ص 100]