[حديث: أن رسول الله شرب لبنًا فمضمض]
211# قوله: (عَنْ عُقَيْلٍ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بضمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، وأنَّه ليس في «البخاريِّ» عُقيل؛ بالضَّمِّ غيره، وقد تقدَّم من هو [1] مذكور في «مسلم» .
قوله: (عَنْ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّه محمَّد بن مُسْلِم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهْرِيُّ الإمام الفرد.
قوله: (تَابَعَهُ يُونُسُ وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عنِ الزُّهْرِيِّ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على (عقيل) الرَّاوي عنِ ابن شهاب _وهو الزُّهْرِيُّ_ ومتابعة يونس أخرجها مُسْلِم في (الطَّهارة) ، [و (يونس) : هو ابن يزيد الأيليُّ، تقدَّم] [2] .
و (صالح بن كيسان) : هو مدنيٌّ، رأى ابن عُمر، وسمع عروة والزُّهْرِيَّ، وعنه: ابن عيينة، والدراورديُّ، وإبراهيم بن سعد، وكان جامعًا للفقه والحديث والمروءة، قال أحمد: (هو أكبر من الزُّهْرِيِّ بخ بخ) ، أخرج له الجماعة، قال الواقديُّ: (توفِّي بعد الأربعين ومئة، رُمي بالقدر، ولم يصحَّ ذلك عنه) ، ذكره في «الميزان» كذلك، وصحَّح عليه، وقد تقدَّم، ومتابعة صالح لَمْ أرها في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجها شيخنا.
[ج 1 ص 98]
[1] في (ج) : (وقد مرَّ هو) .
[2] ما بين معقوفين ليس في (ج) ، وجاء في (ب) بعد قوله: (وهو الزُّهري) .