فهرس الكتاب

الصفحة 6039 من 13362

[حديث: لو قد جاءني مال البحرين لقد أعطيتك هكذا]

3137# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : أمَّا (عليٌّ) ؛ فهو ابن المَدينيِّ عليُّ بن عبد الله، وأمَّا (سفيان) ؛ فهو ابن عُيَيْنَة.

قوله: (مَالُ الْبَحْرَيْنِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (البحرين) على لفظ التثنية: عملٌ من أعمال اليمن.

قوله: (مُنَادِيًا فَنَادَى) : هذا المنادي لا أعرفه.

قوله: (فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا) : تَقَدَّمَ أنَّ الصَّحَابيَّ يُسمَع قولُه في ثلاثة أشياء: في منقبته، وفي كونه صحابيًّا إذا ادَّعاها وهو عدلٌ، وأن يكون ادِّعاءه لذلك يقتضيه الظاهر، أمَّا لو ادَّعاها بعد مضيِّ مئة سنة من حين الوفاة؛ فإنَّه لا يُقْبَل وإن كانت قد ثبتت عدالته قبل ذلك؛ لقوله [1] في «الصحيح» : «أرأيتكم ليلتكم هذه ... » ؛ الحديث، وفي وعدِه بشيءٍ إذا وعده رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا [2] عَمْرٌو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ) : أمَّا (سفيان) ؛ فقد تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن عُيَيْنَة، وأمَّا (عَمرو) ؛ فهو ابن دينار المَكِّيُّ، لا قهرمان آل الزُّبَير، هذا ليس له في «البُخاريِّ» و «مسلمٍ» شيءٌ، إنَّما له في بعض السنن؛ في «التِّرْمِذيِّ» و «ابن ماجه» ، و (مُحَمَّد بن عليٍّ) : هو ابن الحسين بن عليِّ بن أبي طالب الباقرُ، وهذا التعليق أخرجه البُخاريُّ في (الكفالة) وفي (الخمس) عن عليِّ بن عبد الله، وفي (المغازي) عن قُتَيْبَة؛ كلاهما عن ابن عُيَيْنَة، وأخرجه مسلم.

قوله: (حَثْيَةً) : يقال: حثوة وحثية؛ لأنَّه واويٌّ ويائيٌّ، يقال: حثا يحثو، وحثا يحثي، والله أعلم.

قوله: (وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى [3] مِنَ الْبُخْلِ) : كذا في أصلنا، قال ابن قرقول: كذا يقوله المحدِّثون غير مهموز، والصواب: (أدوأُ) ؛ بالهمز [4] ؛ لأنَّه من الدواء، والفعل منه: داءَ يَدَاءُ، وغير المهموز من دَوِيَ؛ إذا كان به مرض باطن في جوفه؛ فهو دَوٍ، وقال الأصمعيُّ: أدَى الرجل يَدِي؛ إذا صار في جوفه داء، وبالوجهين قيَّدناه عن أبي الحسين، انتهى، وقد سبقه القاضي عياض إلى ذلك، وكذا صوَّب ابن الأثير الهمزَ، ومعنى (أدوى) : أقبح، والله أعلم.

[1] في (ب) : (بقوله) .

[2] كذا في النُّسخَتَينِ، ورواية «اليونينيَّة» : (وحدَّثنا) ؛ بزيادة واو، وهي مستدركة في (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت