[حديث: بلغنا مخرج النبي ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه]
3136# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة، وكذا تَقَدَّمَ (بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : أنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الراء، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو بُرْدَةَ) : أنَّه الحارث، أو عامر، القاضي، ولد أَبِي [1] مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عبدِ الله بن قيس.
قوله: (بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (بلغَنا) : بفتح الغين، والضمير مفعولٌ، و (مخرجُ) : مَرْفُوعٌ فاعل، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (أَنَا وَأَخَوَانِ لِي [2] ؛ أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ، وَالآخَرُ أَبُو رُهْمٍ) : أمَّا (أبو بردة) ؛ فاسمه عامر بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار، له صحبةٌ وروايةٌ، قدم على النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عام خيبر، روى عنه: ابنه بُريد، وكُرَيب بن الحارث بن أبي موسى، أخرج له أحمد في «المسند» ، وأخرج له بقيُّ بن مَخْلد في «مسنده» حديثًا واحدًا، وأمَّا (أَبُو رُهْمٍ) ؛ فهو بضَمِّ الراء، وسكون الهاء، ثُمَّ ميم، أخو أبي موسى، فهاجر إلى المدينة في البحر مع إخوته، وكانوا ستَّةً: أبو موسى، وأبو بُردة عامر، وأبو رُهْم، ومجديٌّ _وقيل: أبو رُهْم اسمه مجديٌّ_ بنو قيس بن سُلَيم، قدموا صحبةَ جعفر حين افتتح خيبر، كذا ذكرهم أبو عمر أربعةً، ولهم آخر اسمه مُحَمَّد بن قيس، ورد اسمه في حديث لا يصحُّ، والله أعلم، ولهم أخٌ آخَرُ يقال له: أبو عامر الأشعريُّ، واسمه هانئ، وقيل: عبد الرَّحْمَن، وقيل: عُبيد، وقيل: عبَّاد، ذكره في «التجريد» .
قوله: (إِمَّا قَالَ) : (إمَّا) : بكسر الهمزة، وتشديد الميم، وهذا ظاهِرٌ، وكذا الثانية.
قوله: (فِي بِضْعٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر المُوَحَّدة وتفتح، وتَقَدَّمَ كم هو من العدد، في أوائل هذا التعليق في (كتاب الإيمان) ، وقد وقع هنا (بضع) ، قيل: وصوابه: (بضعة) ، والله أعلم، وسيأتي الكلام في عدد أهل السفينتين، وما معنى قوله: (ثَلاَثَةٍ وَخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ) ، والله أعلم.
قوله: (فَوَافَقْنَا [3] جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) : (وافقْنا) : هو بإسكان القاف، والضمير: فاعل، و (جعفرَ) : مَنْصُوبٌ مفعول، والله أعلم.
قوله: (وَأَصْحَابَهُ) : سيأتي عدد [4] المجموع إن شاء الله تعالى.