[حديث: آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله]
3095# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عَارم، وتَقَدَّمَ أنَّ (العَارم) : الشِّرير أو الشَّرس، وأنَّه بعيد من العَرامة.
قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : تَقَدَّمَ أنَّ الراوي عن حَمَّاد إذا لم ينسبه فإن كان أبا النُّعمان مُحَمَّد بن الفضل عَارمًا أو سليمان بن حرب؛ فإنَّه يكون ابنَ زيد، وإن كان الراويَ عنه موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ أو عفَّانُ أو الحجَّاج بن منهال؛ فإنَّه يكون ابنَ سلمة، وكذا إذا كان الراويَ عنه هدبةُ بن خالد، والله أعلم، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ) ، وأنَّه بالجيم والراء، واسمه [1] نصر بن عمران بن عصام، في (كتاب الإيمان) مُتَرْجَمًا، وكذا الكلام على (وَفْد عَبْدِ الْقَيْسِ) كم كانوا؛ هل كانوا أربعة عشر أو أربعين؟ وقد ذكرت جماعةً؛ فانظرهم، ومتى وفدوا، في (كتاب الإيمان) ، وتَقَدَّمَ الكلام على الانتباذ في هذه الأواني الأربع، وتفسيرها، وهل نُسِخَ ذلك أم لا، كلُّ ذلك هناك؛ فانظره.