[حديث: أن رسول الله لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرةً]
3089# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا [2] وَكِيعٌ) : ذكر الجيَّانيُّ أماكنَ فيها: (حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا وكيع) ، ولم يذكر هذا المكان منها، وقد قال شيخنا الشارح: هو مُحَمَّد بن المثنَّى، كما صَرَّحَ به الإسماعيليُّ، انتهى.
قوله: (عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ) : تَقَدَّمَ أعلاه الكلام في ضبطه، وضبط أبيه، وكذا قبله أيضًا.
قوله: (زَادَ مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ) : هذا هو معاذ بن معاذ شيخ بعض شيوخ البُخاريِّ، وقد قَدَّمْتُ ترجمتَه، وقد قَدَّمْتُ أنَّ (زاد) مثل: (قال) ، فيكون تعليقًا، وحديث معاذ أخرجه مسلم في (الصلاة) وفي (البيوع) عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه به [3] .
[ج 1 ص 790]
قوله: (اشْتَرَى مِنِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بأُوقِيَّتَيْنِ) : وفي نسخة هي هامش أصلنا: (بوقيَّتين) ، تَقَدَّمَ الكلام على (الأوقيَّة) بما فيها من لغة (وقيَّة) ، وأنَّها أربعون درهمًا، وعلى (الأواقيِّ) ، وتَقَدَّمَ [4] في كلام البُخاريِّ الاختلافُ في الثمن وترجيحه، وفي الاشتراط وترجيحه.
قوله: (فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (بينها وبين المدينة ثلاثةُ أميالٍ من طريق العراق) ، انتهى، قال ابن قرقول: موضع قرب المدينة، بصاد مهملة؛ كذا قيَّده الدرارقطنيُّ وغيرُه من المتقنين، وعند الحمُّوي والمستملي وابن الحذَّاء: (ضِرارًا) ؛ بضاد معجمة، وهو وَهَمٌ، وهو على ثلاثة أميالٍ من المدينة على طريق العراق، قاله الخَطَّابيُّ، انتهى.
و (صِرَار) ؛ بصاد مهملة، وراء مُخَفَّفة، وبعد الألف راء أخرى، وقد رأيت في نسخة صحيحة عقيب الحديث ما لفظه: (صِرار: موضعٌ بناحية المدينة) ، وفي نسخة أخرى: (موضعٌ ناحيةَ المدينة) ، وقد عُلِّم عليها علامة الفِربريِّ، والله أعلم.
وقد قَدَّمْتُ الكلام في بيع الجمل أين كان، والاختلاف فيه؛ فانظره في (الشروط) وغيرِه.
3090# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ الحافظ، وكذا تَقَدَّمَ في ظاهرها ضبط (مُحَارِب بْن دِثَارٍ) ، وأبيه، وقبله أيضًا.