[حديث: أتذكر إذ تلقينا رسول الله أنا وأنت وابن عباس؟]
3082# قوله: (وَحُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ) : هو أبو الأسود الكرابيسيُّ، بصريٌّ، عن سُهَيل بن أبي صالح، وحَبِيب بن الشهيد، وعبد العزيز بن صُهيب، وحُسين المعلِّم، وطبقتِهم، وعنه: عبد الرَّحْمَن بن مهديٍّ، ومسدَّدٌ، وحفيده أبو بكر عبدُ الله بن مُحَمَّد بن حُمَيدٍ، وحميد بن مَسعَدة، ثقةٌ، له ترجمة في «الميزان» ، أخرج له البُخاريُّ والأربعة.
قوله: (عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر المُوَحَّدة، وهذا ظاهِرٌ عند أهله معروفٌ.
قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ، وزُهيرٌ صحابيٌّ، تَقَدَّمَ مرارًا.
قوله: (قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ) : هو عبد الله بن الزُّبَير بن العوَّام بن خُوَيلد.
قوله: (لاِبْنِ جَعْفَرٍ) : هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
قوله: (فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ) : قائل (فحملنا وتركك) هو عبد الله بن جعفر، قال النَّوويُّ في «شرح مسلم» : وتوضِّحه الرواياتُ
[ج 1 ص 789]
التي بعده؛ يعني: في «مسلم» ، قال: (وقد توهَّم القاضي _يعني: عياضًا_ أنَّ قائل:(فحملنا وتركك) ابنُ الزُّبَير، وجعله غلطًا في رواية «مسلم» ، وليس كما قال، بل صوابه ما ذكرناه، والله أعلم)، انتهى معناه.
تنبيهٌ: ما وقع هنا من أنَّ ابنَ الزُّبَير قال ذلك لعبد الله بن جعفر؛ وقع في أفراد [1] مسلم و «مسند» أحمد: أنَّ ابن جعفر قال ذلك لعبد الله بن الزُّبَير، والظاهر أنَّه انقلب على الراوي، كما نبَّه عليه ابن الجوزيِّ في «جامع المسانيد» ، انتهى، والصحيح: أنَّ قائل ذلك هو ابن الزُّبَير لابن جعفر، لا ما [2] وقع في «مسلم» وغيره، والله أعلم.