[حديث: هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش]
3075# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : هذا هو التَّبُوذكيُّ، تَقَدَّمَ مرارًا، ولماذا نُسِبَ تَقَدَّمَ مَرَّةً، و (أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، و (سَعِيد بْن مَسْرُوقٍ [1] ) : هذا هو والد سفيان الثوريِّ أحدِ الأعلام، تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، و (رَافِع) : هو ابن خَدِيج؛ بفتح الخاء المُعْجَمَة، وكسر الدال، تَقَدَّمَ، وهو صحابيٌّ مشهورٌ.
قوله: (بِذِي الْحُلَيْفَةِ) : تَقَدَّمَ ضبطها، وهو كضبط ميقات أهل المدينة، غير أنَّ هذه من تهامة، كما في بعض طرقه، وتَقَدَّمَ أنَّ ذلك كان سنة ثمان.
قوله: (فَأُكْفِئَتْ) : هو بهمزة مفتوحة قبل التاء؛ أي: قُلِبَت، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه قريبًا.
قوله: (فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ) : (نَدَّ) : بفتح النون، وتشديد الدال المُهْمَلَة؛ أي: شَرَد ونفر.
قوله: (فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بِسَهْمٍ) : هذا الرجل قال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: قيل: هو رافعٌ الراوي، وقد ذكرت في هذا التعليق ما يشهد لما قاله بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين، وهو في «الصحيح» ، وأتى [2] في «مسلم» : (فرميناه) ، فيكون هو وغيره.
قوله: (أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ) : (الأَوابِد) : بفتح الهمزة، وبعد الألف مُوَحَّدة مكسورة، ثُمَّ دال مهملة؛ أي: نوافر، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (فَقَالَ جَدِّي) : (جدُّه) : هو رافع بن خَدِيج راوي الحديث، وقائل ذلك هو عَباية بن رفاعة بن رافع، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (مَا أَنْهَرَ [3] الدَّمَ) : قال ابن قرقول: (أي: أساله بمرِّه وصبَّه كصبِّ النهر، كذا الرواية في الأمَّهات، ووقع للأصيليِّ: «نهر الدم» ، وليس بشيء، والصواب ما لغيره، وجاء في «باب إذا ندَّ بعير ... » : «أنهر، أو نهر» ؛ على الشكِّ) ؛ انتهى.
قوله: (وَسَأُحَدِّثُكُمْ) : تَقَدَّمَ أنَّه مدرج في الحديث، وهو موقوف في (كتاب الشركة) ، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (هو أبو سفيان الثوريُّ) .
[2] في (ب) : (وأنَّ) .
[3] في (ب) : (ما انهرم) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 788]