قوله: (فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ) : (أُخبِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (النَّبيُّ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا ظاهِرٌ [3] ، والذي أخبره يحتمل أنَّه أكثم بن الجون أو ابن أبي الجون؛ فليُحرَّرْ، فإنَّه قيل: إنَّه الذي اتَّبعه حتَّى جُرِح واستعجل الموت، كما سيأتي في (خيبر) .
قوله: (إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ) : (إنَّه) يجوز فيها الكسر والفتح.
[1] في (ب) : (رايتها) ،وهو تحريفٌ.
[2] كذا في النُّسخَتَينِ، وكذا رواية الحديث (6606) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّاسِ) .
[3] (وهذا ظاهر) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 783]