فهرس الكتاب

الصفحة 5900 من 13362

[حديث: اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس]

3060# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : أمَّا (سفيان) ؛ فهو الثَّوريُّ، كذا قيَّده المِزِّيُّ في «أطرافه» ، وإذا كان كذلك؛ فمُحَمَّد بن يوسف: هو الفِريابيُّ، الحافظ، مُحدِّث قيساريَّة، وهو مُكثِر عن الثَّوريِّ، لا مُحَمَّد بن يوسف البُخاريُّ البيكنديُّ، هذا يروي عن ابن عُيَيْنَة، وهو رحَّال صاحبُ رحلةٍ واسعةٍ، وقد تَقَدَّمَ، ويأتي أيضًا، و (الأَعْمَش) تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ القارئُ، وأمَّا (أَبُو وَائِل) ؛ فقد تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه شقيق بن سَلَمة، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا.

قوله: (اكْتُبُوا لِي) : هو بهمزة وصل، فإنِ ابتدأتَ بها؛ ضمَمْتَها، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

قوله: (فقد [1] رَأَيْتُنَا) : هو بضَمِّ التَّاء المُثَنَّاة فوقُ، وهذا ظاهِرٌ أيضًا.

قوله: (ابْتُلِينَا) : هو بضَمِّ التَّاء فوق، وكسر اللَّام، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَهُ وَهْوَ خَائِفٌ) : لعلَّ هذا كان في بعض الفتن التي جرت بعده عليه الصَّلاة والسَّلام، فكان بعضُهم يخفي نفسه، ويصلِّي سرًّا؛ مخافة الظُّهور والمشاركة في الفتنة والحروب، والله أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد، ولقبه عبدان، وكنيته أبو عبد الرَّحْمَن، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا.

قوله: (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) : هو بالحاء المُهْمَلَة والزَّاي، وهو مُحَمَّد بن ميمونٍ السُّكريُّ، رحل وكتب عن الكوفيِّين؛ زيادِ بنِ علاقة، وعاصم بن بهدلة، وقيسِ بن وهب، ومنصورٍ، والأعمش، وجماعة، وعنه: ابن المبارك، وأبو تُمَيْلَة يحيى بن واضح، وآخرون، تَقَدَّمَت ترجمته في أوائل هذا التعليق، وتَقَدَّمَ أنَّه إنَّما قيل له: السُّكريُّ؛ لحلاوة كلامه، لا أنَّه كان يبيع السُّكَّر، و (الأَعْمَش) تَقَدَّمَ أعلاه وقبله مرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت