[حديث ابن عمر: إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه .. ]
3055# 3056# 3057# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المُسنديُّ، تَقَدَّمَ، وكذا تَقَدَّمَ (هِشَامٌ) : أنَّه ابن يوسف الصَّنعانيُّ القاضي، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه ابن راشد، وتَقَدَّمَ ضبطه، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، العَلَم الفَرْد [1] ، ابن شهاب.
[ج 1 ص 780]
قوله: (فِي رَهْطٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الرَّهْط) ، وأنَّه ما دون العشرة من الرجال؛ كالنَّفَر، وعلى (قِبَل) : أنَّه بكسر القاف، وفتح المُوَحَّدة، وعلى (ابْنِ صَيَّادٍ) ، وأنَّه عبد الله، وصَافٍ لقبُه، وما يتعلَّق به، وأنَّه الدَّجَّال أم لا؟ في (الجنائز) ، وعلى (الأُطُم) ، و (مَغَالَةَ) ، وعلى (يَشْعُر) ، ومعناه: يعلم، وعلى قول ابن صَيَّاد للنَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: (أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ) ، وذكرتُ عنه في (الجنائز) جوابين، وعلى (خُلِّطَ) ، وأنَّه مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وعلى (خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا [2] ) ، وما كان هذا الخبيءُ، والكلام على (الدُّخُّ) ، وعلى قوله: (فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ) ، وعلى قوله: (إِنْ يَكُنْ هُوَ [3] ) .
وعلى (طَفِقَ) ، وأنَّها بكسر الفاء وفتحها؛ ومعناه: جعل، وعلى (القَطِيْفَة) و (الرَّمْزَة) ، والروايات فيها، وأنَّ (أمَّ ابنِ صَيَّادٍ) لا أعرفها.