[حديث: سمعت النبي يقرأ في المغرب بالطور]
3050# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مَحْمُودٌ) : هذا هو ابن غيلان، المروزيُّ الحافظ، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو ابن همَّام الحافظ، و (مَعْمَرٌ) ؛ بإسكان العين، وفتح الميمين: ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (وَكَانَ جَاءَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ الأُسَارى كانوا سبعين، وقد أسلم من الأُسَارى غيرُ واحد، فممَّن يحضرني من أسلم منهم: العَبَّاس، وعَقِيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث بن عبد المُطَّلِب، وأبو العاصي بن الربيع زوج زينب [2] بنت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأبو عزيز بن عُمير العبدريُّ، والسَّائب بن أبي حبيش، وخالد بن هشام المخزوميُّ، وعبد الله بن أبي السَّائب، والمطَّلب بن حنطب، وأبو وداعة السهميُّ، وعبد الله بن أُبيِّ بن خلف الجمحيُّ، ووهب بن عُمير الجمحيُّ، وسُهيل بن عَمرو العامريُّ، وعُبيد بن زمعة أخو سودة، وقيس بن السَّائب المخزوميُّ، وبسطاس مولى أُمَيَّة بن خلف، كذا قال ابن سيِّدِ النَّاسِ، ولم أر له ذكرًا في الصَّحَابة؛ فهو من فوائده، وقد ذكره أيضًا السُّهَيليُّ في «روضه» ، لكن قال: يقال: إنَّه أسلم بعد أُحُد، وذكر السُّهَيليُّ فيهم: الحجاج بن الحارث، ثُمَّ تعقَّبه بأنَّه وهم، وأنَّه من مهاجِرة الحبشة، وقَدِم المدينة بعد أُحُد، فكيف يُعدُّ في أسرى بدر؟ انتهى، وقد زدت أنا على هؤلاء في الأسرى في تعليقي على «سيرة ابن سيِّدِ النَّاسِ» ؛ فانظرهم.