فهرس الكتاب

الصفحة 5876 من 13362

[معلق إبراهيم: يا رسول الله أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلًا]

3049# قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بنُ طَهْمانَ [1] ... ) إلى آخره: اعلم أنَّ في أصلنا: (وقال إبراهيم) ، وأمَّا (بن طهمان) ؛ فعليه علامة نسخة، واعلم أنَّ هذا التَّعليق المجزوم به هو كذلك هنا، و (الصلاةِ) ، و (الجزيةِ) : (وقال إبراهيم بن طَهْمان، عن عبد العزيز، عن أنس: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أُتي بمال) ؛ غيرُ منسوبٍ، وذكره أبو مسعود الدِّمَشْقيُّ وخلف الواسطيُّ في ترجمة عبد العزيز بن صهيب عن أنسٍ، وكذلك رواه عمر بن مُحَمَّد بن بُجير البُجيريُّ في «صحيحه» من رواية إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، وقيل: إنَّه عبد العزيز بن رُفيع، وقد روى أبو عوانة في «صحيحه» حديثًا من رواية إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رُفيع، [عن أنس: «تسحَّروا، فإنَّ في السحور بركة» ، وروى أبو داود والنَّسائيُّ حديثًا من رواية إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رُفيع] [2] عن عُبيد بن عُمير عن عائشة حديث: «لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلم إلَّا بإحدى ثلاث ... » ؛ الحديث، فيحتمل أن يكون هذا، ويحتمل أن يكون هذا، والله أعلم أيُّهما هو، انتهى كلام المِزِّيِّ في «أطرافه» ، والله أعلم، وهذا التعليق ليس في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا.

[ج 1 ص 778]

قوله: (أُتِيَ [3] بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ) : (أُتي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (البحرَين) بلفظ تثنية (بَحْر) ، بلاد معروفة باليمن، وهو عَمَلٌ فيه مدن، وقاعدتها هَجَر، وقد تَقَدَّمَتْ.

قوله: (فَادَيْتُ نَفْسِي، وَفَادَيْتُ عَقِيلًا) : (عَقِيل) : هو ابن أخيه أبي طالب، وتَقَدَّمَ ترجمة (عَقِيل) ، وأنَّه بفتح العين، وأنَّه أسلم قبيل [4] الحديبية، وتَقَدَّمَ أنَّه فادى أيضًا نوفلَ بن الحارث بن عبد المُطَّلِب، وهو ابن أخيه أيضًا، أسلم وصَحِب، وكان أسنَّ بني هاشم الصَّحَابة رضي الله عنهم، وتَقَدَّمَ فداء المشركين في بدر كم [5] كان؟ ومن لم يكن له مال؛ ماذا كان [6] يُصْنَع به؟ والله أعلم.

[1] قوله: (بن طَهْمانَ) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ.

[2] ما بين معقوفين سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت