[حديث أنس: أن رسول الله دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر]
3044# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه إسماعيل بن أبي أويس عبد الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ المجتهدِ، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله.
قوله: (دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ) : تَقَدَّمَ مرارًا [1] أنَّ الفتح في رمضان سنة ثمانٍ، وقد اختُلِف في دخولها متى كان من الشهر، على أقوالٍ تَقَدَّمَت.
قوله: (وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ) : تَقَدَّمَ ما (المغفر) ، قال الحافظ أبو ذرٍّ: (إنَّه لم يروِ حديثَ المغفر عن الزُّهْرِيِّ غيرُ مالك) انتهى، وهذا الكلامُ فيه نظر، وسأذكر في (اللباس) : أنَّ مالكًا لم ينفرد به عن الزُّهْرِيِّ، وقد رواه جماعة عن الزُّهْرِيِّ غيرَه، إن شاء الله تعالى.
قوله: (جَاءَهُ [2] رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ» ) : تَقَدَّمَ في (الحجِّ) الكلام على (ابن خطل) ، والاختلاف في اسمه، والاختلاف في قاتله على أقوالٍ، والظَّاهر أنَّ الكلَّ اشتركوا (في قتله، وهذا الرجل لعلَّه من الجماعة الذين اشتركوا) [3] فيه، والله أعلم، وتَقَدَّمَ ما ذنبه، ومن أهدر عليه الصَّلاة والسَّلام دمَه حين [4] دخول مكة مُطَوَّلًا [5] ؛ فانظره.
[1] (مرارًا) : ليس في (ب) .
[2] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (جَاءَ) .
[3] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[4] في (ب) : (من) .
[5] (مُطَوَّلًا) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 775]