[معلق الليث: انطلق رسول الله ومعه أبي بن كعب قبل ابن صياد]
3033# قوله: (وقَالَ [1] اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، وقد سبق مسندًا، لكن من رواية شعيب [2] عن الزُّهريِّ في (الشَّهادات) ، ويأتي في (الأدب) ، وسبق أيضًا من رواية يونس عن الزُّهريِّ به في (الجنائز) ، ويأتي في (بدء الخلق) وأحاديث (الأنبياء) ، وقال في (الجنائز) : وقال إسحاق الكلبيُّ: عن الزُّهريِّ (رمرمة) ، والله أعلم، و (عُقَيل) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بضَمِّ العين وفتح القاف، وأنَّه: ابن خالد، وتَقَدَّم (ابن شهاب) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ) : (قِبَل) : بكسر القاف وفتح الموحَّدة، وقد تَقَدَّم الكلام على ابن صيَّاد [3] في (الجنائز) مُطَوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (فَحُدِّثَ بِهِ فِي نَخْلٍ [4] ) : (حُدِّث) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (طَفِقَ) : تَقَدَّم الكلام بلغتيها؛ ومعناها: جعل، و (القَطِيْفَة) ، و (الرَّمْرَمَة) بما فيها من الرِّوايات، وأنَّ (أمَّ ابن صيَّاد) لا أعرف اسمها، وكذا قوله: (يَا صَافِ) .
[1] كذا في النُّسختين و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» : (قال) .
[2] في (ب) : (لشعبة) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ب) : (الصياد) .
[4] في (ب) : (به فنخل) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 771]