فهرس الكتاب

الصفحة 5800 من 13362

[حديث: أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي مقتولة]

3014# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : تَقَدَّم مرَّاتٍ أنَّه أحمد بن عبد الله بن يونس، أبو عبد الله، اليربوعيُّ الحافظ، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد.

قوله: (أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَقْتُولَةً) : هذه (المرأة) لا أعرفُها وكذا (الغزوة) ؛ لكن يحتمل أن تكون غزوة الطَّائف؛ وذلك لأنَّ في «مراسيل أبي داود» : (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام رأى امرأةً مقتولة بالطَّائف، فقال: «أَلَمْ أنهَ عن قَتْل النِّساء؟ مَنْ صاحبُ هذه المرأة المقتولة؟» ، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله أردفتها، فأردات أن تصرعني فتقتلني [2] ، فأمر بها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن تُوارى) ، رواه أبو داود في «مراسيله» من رواية عكرمة [3] ، فذكره، وقد قال ابن شيخِنا البلقينيِّ: لعلَّ هذه الغزوة هي فتح مكَّة؛ لما روى الطَّبرانيُّ في «الأوسط» عن ابن عمر رضي الله عنهما: (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لمَّا دخل مكة أُتِي بامرأةٍ مقتولةٍ، فقال: «ما كانت هذه تُقاتِل» ، ونهى عن قتل النِّساء والولدان) انتهى مُلخَّصًا، وقال شيخنا الشَّارح: (إنَّ ابن المنذر روى عن ابن عبَّاس: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام مرَّ بامرأة مقتولة يوم الخندق، فقال: «من قتل هذه؟» فقال رجل: أنا، قال: «ولمَ؟» قال: نازعتني قائم سيفي، قال: فسكت، وهذه ليست المرادة [4] ؛ لأنَّه لم ينه عقيب قول قاتلها: «أنا» ، والله أعلم، ولأنَّ المرأة إذا قاتلت قُتِلت) .

[1] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّبِيِّ) .

[2] في (ب) : (فتقلني) ، وهو تحريفٌ.

[3] في (ب) : (داود من رواية عكرمة في «مراسيله» ) .

[4] في النُّسختين: (المراد) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[ج 1 ص 766]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت