[قوله: (جَمْعُه لَكَ فِي صَدْرِكَ) ] [10] : رواهُ الأصيليُّ بسكونِ الميمِ، وضمِّ العين، وضمِّ راء (صَدْرُكَ) ؛ أي: جمْعُه صدرُك، وغيرُه: بفتح الميم، و (صدرُك) فاعلٌ، ولأبي ذرٍّ: (جَمْعُهُ لَكَ فِي صَدْرِكَ) ؛ بفتح الجيم، وإسكان الميم؛ ومعناه: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كان يُحَرِّكُ شفتيه بما سمعَه مِنْ جبريلَ عليه السلام [11] استعجالًا بحِفْظِه، فنزلتْ.
قوله: (فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ) : الاستماعُ والإصغاءُ والإنصاتُ: السكوتُ.
قوله: (وَأَنْصِتْ) : هو بفتح الهمزة رباعيٌّ، وَوَصْلِها ثلاثيٌّ؛ لُغتان، وفي «القاموس» : (نصت، وأنصت، وانتصت؛ بمعنى: سَكَتَ) .
[1] في (ب) : (172 هـ) ، وهو خطأ.
[2] «تهذيب الكمال» (30/ 441) .
[3] زيد في (ب) : (حديثًا) .
[4] في (ب) : (ختن) .
[5] في (ب) : (عشر) .
[6] في (ب) : (وقال) .
[7] في (ب) : (بالحديث) .
[8] ما بين معقوفين جاء في (ب) بعد قوله: (عشرة أحاديث، وقال بعضهم) .
[9] «زاد المعاد في هدى خير العباد» .
[10] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[11] (عليه السلام) : مثبت من (ب) .
[ج 1 ص 14]