[حديث: لا حمى إلا لله ولرسوله.]
3012# 3013# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مرارًا كثيرة [1] أنَّه ابن المدينيِّ، الحافظ المشهور الجهبذ، وتَقَدَّم [2] أيضًا أنَّ (سُفْيَان) : هو ابن عيينة، وأنَّ (الزُّهْرِي) : هو مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، وأنَّ (عُبَيْد اللهِ) هذا: هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذليُّ، وتَقَدَّم أيضًا (الصَّعْب بْن جَثَّامَةَ) ، وأنَّه بفتح الصاد، وإسكان العين المهملتين، وبالموحَّدة، وأنَّ (جَثَّامة) بفتح الجيم، وتشديد الثاء المثلَّثة، وبعد الألف ميمٌ، ثمَّ تاء التأنيث، وأنَّ اسم جَثَّامة يزيدُ بن قيس، وأنَّه أَخرَج للصَّعب الجماعةُ وأحمد في «المسند» رضي الله عنه.
قوله: (بِالأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ) : تَقَدَّم الكلام عليهما، وعلى ما وقع في ذلك حيث كان ذلك؛ فانظره في (الحجِّ) .
قوله: (فَسُئِلَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (عَنْ أَهْلِ الدَّارِ) : (الدَّار) هنا: المحلَّة المجتمعة من القوم، يقال: هذه دار القوم، فإذا أردت محلَّتهم؛ قلت: داره، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (وَذَرَارِيِّهِمْ) : تَقَدَّم أعلاه [3] وقبله أنَّ فيها لغتين.
قوله: (وَعَنِ الزُّهْرِيِّ ... ) إلى آخره: أي: بالسَّند المُتقدَّم قبله، هذا ما ظهر لي، ولم أر هذه الطريق الثانية في «أطراف المِزِّيِّ» في نسختي وهي مُقابَلة، وأمَّا طريق عمرو بن دينار عن ابن شهاب، عن عبيد الله؛ فأخرجه مسلم والنَّسائيُّ، والله أعلم.
قوله: (كَانَ عَمْرٌو يُحَدِّثُنَا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ... ) إلى آخره: قال شيخنا: (وبيَّن الإسماعيليُّ هذا بقوله: «قال سفيان: وكان عمرٌو حدَّثناه أوَّلًا عن الزُّهريِّ قبل أن نلقاه، فقال: هم من آبائهم، فلمَّا حدَّثنا الزُّهريُّ؛ فلم يقل: من آبائهم، قال [4] : هم [5] منهم.، ورواه الطَّبرانيُّ من حديث حمَّاد بن زيد، عن عمرو، عن ابن عبَّاس بلفظ: «هم من آبائهم» ، لم يذكرِ الزُّهريَّ ولا عبيد الله ولا الصعب، رواه عن عليِّ بن عبد العزيز: حدَّثنا حجَّاج بن منهال، وعارم عنه) ، انتهى كلام شيخنا، و (عمرو) المشار إليه: هو ابن دينار.
[1] في (ب) : (مرارًا الكلام عليه) .
[2] في (ب) : (وقد تَقَدَّم) .
[3] في (ب) : (بظاهرها) .
[4] (قال) : سقط من (ب) .
[5] في (ب) : (فإنَّهم) .
[ج 1 ص 766]