[حديث: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد]
3004# قوله: (حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، وهذا معروفٌ عند أهله.
قوله: (سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الشَّاعِرَ) : تَقَدَّم أنَّ اسمَ أبي العبَّاس السَّائب بن فَرُّوخَ، وفَرُّوخ: بفتح الفاء، وتشديد الراء مضمومة، وفي آخره خاء معجمة، غير منصرفٍ؛ للعجمة والعلميَّة، ثقةٌ مشهورٌ، أخرج له الجماعة.
قوله: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ ... ) إلى آخره: هذا (الرجل) ووالداه لا أعرفهم، وكذا قال ابن شيخِنا البلقينيِّ: لم أقف على تعيين هذا _يعني: الرجل_ لكن في «أُسْد الغابة» في ترجمة طلحة بن معاوية بن جاهمة السُّلَمِيِّ، قال: وقد رُويَ هذا الحديث لجاهمة أَبيه، وهو في «البيهقيِّ» ، وفي «الأُسْد» ساق الحديثَ في ترجمة جاهمة بن العبَّاس بن مرداس السُّلَميِّ، ثمَّ ذكره في معاوية؛ يعني: ابن جاهمة، فذكر نحوه، قال: فظهر من ذلك الخلافُ فيمَن وقعت هذه الواقعةُ له؛ هو طلحة، أو هو أبوه معاوية، أو جدُّه جاهمة، وما ذكره ابن جريج أثبتُ؛ وهو الذي أخرجه البيهقيُّ، انتهى، وقال بعضُ حُفَّاظ مصر من المتأخِّرين: (يحتمل أن يُفَسَّر بجاهمة، أو بمعاوية بن جاهمة، رواه البيهقيُّ وغيره) انتهى.