[حديث: لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده]
2998# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّم الكلام عليها كتابةً والنُّطق بها [2] في أوَّل هذا التَّعليق.
قوله: (وحَدَّثَنَا [3] أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، كذا في أصلنا الذي سمعنا فيه على العراقيِّ، وكذا في أصلنا الدِّمشقيِّ، وقال المِزِّيُّ في «أطرافه» بعد أن طرَّف طريق أبي الوليد ما لفظه: (وقال عقبة: وأبو نعيم عن عاصم بن مُحَمَّد؛ فذكره، ولم يقل: حدَّثنا أبو نعيم، ولا قال في كتاب «حمَّاد بن شاكر» : حدَّثنا أبو نعيم) انتهى، وقد علمتَ ما في أصلنا، ونقل شيخنا عن نسخة الدِّمياطيِّ كما في أصلنا، قال: وكذا ذكره أبو نعيم في «مستخرجه» انتهى.
قوله: (مَا فِي الْوَحْدَةِ) : هي بفتح الواو [4] ، وإسكان الحاء المهملة، معروفةٌ، وقال شيخنا: (وقال ابن التِّين: ضُبِطَت بفتح الواو وكسرها، فأنكر أهل اللُّغة الكسرَ) انتهى.