[حديث: إذا مرض العبد أو سافر]
2996# قوله: (حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ) : هذا هو ابن حَوْشب؛ بالحاء المهملة المفتوحة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ شين معجمة مفتوحة، ثمَّ موحَّدة، و (العوَّام) : واسطيٌّ، أحد الأعلام، أخرج له الجماعة، وهو ثقة.
قوله: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ) : هو بفتح السِّينَين المهملتين، بعد كلِّ سينٍ كافٌ؛ الأولى ساكنة، و (السَّكاسك) : قبيلةٌ من اليمن، وهو السكاسك بن وائلة بن حِمير بن سبأ، وقد تَقَدَّم.
قوله: (سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ) : تَقَدَّم مرَّاتٍ أنَّ اسمه الحارث _أو عامر_ ابن أبي موسى عبدِ الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأشعريُّ، تَقَدَّم مُتَرجَمًا [1] .
[ج 1 ص 761]
قوله: (بَابُ السَّيْرِ وَحْدَهُ) : وفي بعض النُّسخ: (باب السَّير باللَّيل وحده) ، ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثمَّ قال: (سُيِّر الزُّبير؛ ليتجسَّس للمسلمين، فالوحدة فيه مطلوبة، بخلافها في السَّفر) انتهى، قال السُّهيليُّ في «روضه» في (غزوة الحديبية) : (وفيه: أنَّه بعث عينًا له من خزاعة إلى مكَّة؛ فدلَّ على أنَّه يجوز للرَّجل أن يسافر وحده إذا مسَّتِ الحاجة إلى ذلك، أو كان في ذلك صلاحٌ للمسلمين) انتهى.
[1] (مُتَرجَمًا) : سقط من (ب) .