فهرس الكتاب

الصفحة 5729 من 13362

[حديث: بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب]

2977# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بضَمِّ الموحَّدة وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَير، وتَقَدَّم أنَّ (اللَّيْث) : هو ابن سعد، وأنَّ (عُقَيلًا) بضَمِّ العين وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، وأنَّ (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، وأنَّ (سَعِيْد بْن المُسَيّب) بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره لا يقال فيه إلَّا بالفتح، وأنَّ (أَبَا هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ) : هو القرآن؛ لإيجازه، وكان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يتكلَّم بجوامع الكلم؛ أي: بالموجز مِن القول، وهو ما قلَّت ألفاظه، واتَّسعت معانيه.

قوله: (وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ) : وفي بعض طرق «الصَّحيح» : «مسيرة شهر» ، ورُوِي من حديث السائب بن أبي نمر: «فُضِّلت على الأنبياء بخمس» ؛ فذكر منها: «ونُصِرتُ بالرُّعب شهرًا أمامي، وشهرًا خلفي» ، وقد قدَّمتها قريبًا جدًّا، وبعيدًا جدًّا.

قوله: (فَوُضِعَتْ فِي يَدِيَّ) : هو بتشديد الياء الأخيرة.

قوله: (وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا) : هو بمثنَّاتَين فوق، بينهما نونٌ ساكنةٌ، وبعد المثنَّاة الثانية مثلَّثة مكسورة، ثمَّ لام مضمومة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ نون؛ ومعناه كما قاله ابن قُرقُول: تستخرجون ما فيها، وتتمتَّعون به، وفي الحديث الآخر: «تنتقلونها» ، وعند الخُشنيِّ عن الهوزنيِّ: «تمتثلونها» ؛ بالميم)، انتهى.

[ج 1 ص 757]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت