فهرس الكتاب

الصفحة 5715 من 13362

[حديث: لم تراعوا إنه لبحر]

2969# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ (حازمًا) بالحاء المهملة، وهذا ظاهرٌ عند أهله.

قوله: (عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسِ) : (مُحَمَّد) هذا: هو ابن سيرين، العَلَم [1] الفرد، وقد قَدَّمتُ في أوائل هذا التَّعليق بني سيرين كم هم، وكذا بناتُه.

تنبيهٌ: مَن اسمه مُحَمَّد وروى عن أنس في الكتب السِّتَّة أو بعضها: مُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيميُّ، ومُحَمَّد بن أبي بكر بن عوف بن رِياح الثَّقفيُّ الحجازيُّ، ومُحَمَّد بن سيرين هذا المذكور في هذا الحديث، ومُحَمَّد بن عبد الله بن أبي سُلَيم المدنيُّ [2] ، ومُحَمَّد بن كعب القرظيُّ، ومُحَمَّد بن مسلم بن السَّائب بن خبَّاب المدنيُّ، ومُحَمَّد ابن شهاب الزُّهريُّ، ومُحَمَّد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير التيميُّ، والله أعلم.

قوله: (بَطِيئًا) : هو بهمزة مفتوحة بعد الياء، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (يَرْكُضُ) : أي: يحرِّك رجله، وأصل الرَّكض: الدَّفعُ.

قوله: (لَمْ تُرَاعُوا) : تَقَدَّم أنَّ معناه: لا تفزعوا، وكذا قوله: (إِنَّهُ لَبَحْرٌ) .

قوله: (فَمَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ) : (سُبِق) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (الخُرُوجِ فِي الفَزَعِ وَحْدَهُ [3] ) : كذا هذا الباب مذكورٌ في أصلنا، ولكنَّه عليه علامة راويه بغير حديث، فليس هذا الباب مذكورًا في أصلنا الدِّمشقيِّ، وهذا الباب مأخوذ ممَّا قبله، وهو حديث أنس: (فركب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فرسًا لأبي طلحة، ثمَّ خرج يركض وحده) ، وقد رأيت في نسخةٍ هذا الباب بغير حديث، ولكنَّه عمل بعد باب: (ذمِّ) ، وعمل على (ذمِّ) : علامة نسخة دار الذَّهب، فعلى ما فيها؛ يكون: (باب ذمِّ الخروج في الفزع وحده) ، وعلى هذا يكون معناه: أي: ثبت فيه شيء، ويكون حديث أنس الذي ذكرته دليلًا للجواز من غير ذمٍّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت