فهرس الكتاب

الصفحة 5707 من 13362

[حديث: أن رسول الله في بعض أيامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت]

2965# 2966# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : الظاهر أنَّه المُسنديُّ، ومستندي في ذلك أنَّ الحافظ عبد الغنيِّ في «الكمال» ذكر في ترجمة معاوية بن عمرو بن المُهلَّب بن شبيب أبي عمرو أنَّه روى عنه عبد الله بن مُحَمَّد المُسنديُّ، ولم يذكر في الرواة عنه مَن اسمه عبد الله بن مُحَمَّد سواه، والله أعلم، وقد قَدَّمتُ الكلام على معاوية بن عمرو فيما مضى، وذكرت هنالك نسبه؛ لئلَّا يشتبه عليك بغيره، وكذا تَقَدَّم (أَبُو إِسْحَاقَ) : أنَّه هو الفَزاريُّ إبراهيم بن مُحَمَّد بن الحارث [1] ، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا [2] ، وكذا تَقَدَّم (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى) وأنَّ اسم أبي أوفى علقمة بن خالد، وأبوه صحابيٌّ، وولده صحابيٌّ أيضًا.

قوله: (إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (إنَّ) : بكسر همزتها على الحكاية، ويجوز فتحها، والله أعلم.

قوله: (وَهَازِمَ الأَحْزَابِ) : تَقَدَّم أنَّ (الأحزاب) : هم أهل الخندق، وهم عشرة آلاف من المشركين، وقال شيخنا في مكان [3] بعد حكاية هذا: (وقال قتادة فيما ذكره البيهقيُّ: كان المشركون أربعة آلاف، أو ما شاء الله، والصَّحابة فيما بلغنا ألفٌ) انتهى، ونقل شيخنا _بعد حكاية أنَّ المسلمين ألف_ قال: وفي «الجمع _لأبي نعيم الحدَّاد_ بين الصَّحيحين» : (وهم نحو من ألف، وفي لفظ: «ثمان مئة، أو ثلاث مئة» ، ساقها البيهقيُّ في «دلائله» ) انتهى، وفي «السيرة» [4] لابن سيِّد الناس: (وكان المسلمون يومئذٍ ثلاثة آلاف) ، هذا من قول ابن سعد، وأمَّا ابن إسحاق؛ فنقل عنه ابن إمام الجوزيَّة: (أنَّهم كانوا يومئذٍ سبع مئة) ، قال ابن إمام الجوزيَّة: (وهذا غلط من خروجه يوم أُحُد) انتهى.

[1] في (ب) : (الحرب) ، وهو تحريفٌ.

[2] زيد في (ب) : (قوله) .

[3] في (ب) : (حكاية) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.

[4] في (ب) : (سيرة) .

[ج 1 ص 753]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت