[حديث: إنما هي أطعمة أطعمكموها الله]
2914# قوله: (عَنْ أَبِي النَّضْرِ [1] مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ) : (أبو النَّضر) هذا: بالمعجمة [2] ، واسمه [3] سالم بن أبي أميَّة، تَقَدَّم مرارًا.
قوله: (نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ) أمَّا (نافع) ؛ فهو قد نُسِب إلى أبي قتادة، وإنَّما ولاؤه لعقيلة الغفاريَّة [4] ، أبو مُحَمَّد، عن أبي قتادة وأبي هريرة، وعنه: سالم أبو النَّضر [5] والزُّهريُّ، ثقة، أخرج له الجماعة، وثَّقه النَّسائيُّ، وهو نافع بن عبَّاس، ويقال: ابن عيَّاش، وأمَّا (أبو قتادة) ؛ فقد تَقَدَّم أنَّه الحارث بن ربعيٍّ، وقيل غير ذلك، وقد قدَّمته ببعض ترجمته.
قوله: (وَهْوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ) : تَقَدَّم الكلام في (الحجِّ) على عدم إحرامه وما قيل فيه؛ فانظره، وكذا تَقَدَّم أنَّ (فَرَسه) : اسمه الجرادة.
قوله: (طُعْمَةٌ) : هي بضَمِّ الطَّاء وكسرها، فبالضَّمِّ: الأُكلة، وبالكسر: وجه الكسب، كذا قاله ابن قُرقُول في هذا الحديث نفسه، وهي في أصلنا: بالضَّمِّ.
قوله: (وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ... ) إلى آخره: هذا كذا في أصلنا المصريِّ والدِّمشقيِّ، ولم أر ذلك في «أطراف المِزِّيِّ» ، إنَّما ذكره عقيب حديث مُحَمَّد بن جعفر، قال ابن جعفر: (وحدَّثني زيد بن أسلم ... ) إلى آخره، وعزاه لـ (الأطعمة) في «البخاريِّ» ، وتعقَّبه شيخنا البلقينيُّ، فقال: (إنَّما هو في «الهبة» ) ، والحاصل على ما في الأصلين المذكورين قائلُ: (وعن زيد بن أسلم) : هو مالك، وقد أخرجه البخاريُّ في (الذَّبائح) عن إسماعيل، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسار به، والله أعلم.
قوله: (مِثْلُ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ) : تَقَدَّم مَن (أبو النَّضر) ، وأمَّا (مثلَ) ؛ فإنَّها بالنَّصب.