[حديث: ما ترك النبي إلا سلاحه وبغلة بيضاء]
2912# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ) : تَقَدَّم أنَّه بموحَّدة، وفي آخره سينٌ مهملةٌ.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : هذا هو ابن مهديٍّ، الإمام، أحد الأعلام، و (سُفْيَان) : يحتمل أنَّه الثَّوريُّ، ويحتمل أن يكون ابن عيينة، وذلك أنِّي نظرت في ترجمة أبي إسحاق _وهو السَّبيعيُّ الرَّاوي عنه سفيان هنا_ في «الكمال» ؛ فرأيته ذكر الثَّوريَّ فيها، قال: (وهو أثبت الناس فيه) ؛ يعني: أنَّ الثوريَّ أثبتُ الناس في أبي إسحاق هذا، وذكر فيها أنَّه روى عن ابن عيينة أيضًا، ورأيت في ترجمة أبي إسحاق في «التَّذهيب» ؛ فرأيتُه قال: (روى عنه: السُّفيانان) ، ونظرت في ترجمة ابن مهديٍّ؛ فرأيته: روى عن السُّفيانَين، والمِزِّيُّ في «الأطراف» لم يقيِّده، وكذا شيخنا لم يتعرَّض له، والله أعلم.
قوله: (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه السَّبيعيُّ، وهو عَمرو بن عبد الله، تَقَدَّم مرارًا، وكذا تَقَدَّم ترجمة (عَمْرِو بْن الْحَارِثِ) أخي جويرية بنت الحارث،
[ج 1 ص 741]
وترجمة والده الحارث، وأنَّه أسلم وصحِب رضي الله عنهما.
قوله: (إِلَّا سِلَاحَهُ) : تَقَدَّم ذكرُ ما حضرني مِن سلاحه صلَّى الله عليه وسلَّم في (الوصيَّة) ، وكذا تَقَدَّم الكلام على (بَغْلَتِهِ البَيضَاء) ، وأنَّها الظاهر أنَّها الدُّلدُّل، وذكرت أنَّها تأخَّرت حتَّى قاتل عليها عليٌّ رضي الله عنه الخوارجَ، بل قد ذُكِر: (إلى خلافة معاوية) ، وكذا تَقَدَّم الكلام على الأرض التي جعلها صدقة ما هي.