قوله: (الْعَلَابِيَّ) : هو بفتح العين المهملة، وتخفيف اللَّام، وبعد الألف موحَّدةٌ مكسورةٌ، ثمَّ ياء مُشدَّدة ومخفَّفة، قال ابن قُرقُول: (وهي العصب، تُؤخَذ رطبةً، فتُشدُّ بها أجفانُ السُّيوف تُلْوى بها فتجفُّ، وكذلك تُطْوى رطبةً على ما يُصدَع من الرِّماح، واسم العصبة: العِلْبَاءُ) ، انتهى، وقال ابن الأثير: (والعَلَابِيُّ: جمع «علباء» ؛ وهو عصب في العُنق يأخُذ [6] إلى الكاهل، وهما علباوان يمينًا وشمالًا، وما بينهما منبتُ عُرْف الفرس، والجمع ساكن الياء ومُشدَّدها، ويقال في تثنيتهما: عِلْبَاءان [7] ، وكانت العرب تشدُّ على أجفان سيوفها العلابيِّ الرطبة، فتجفُّ عليها، وتُشَدُّ الرِّماح بها إذا تصدَّعت [8] ، فتيبس وتقوى) ، وما قاله ابن الأثير أنَّه عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل هو في «الصِّحاح» و «الجمهرة» ، والله أعلم.
[ج 1 ص 740]
قوله: (وَالآنُكَ) : هو بهمزة [9] ممدودة، ثمَّ نون مضمومة، ثمَّ كاف؛ وهو الرَّصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه، ولم يجيء على (أفعُل) واحدًا غيرُ هذا، فأمَّا (أَشُدُّ) ؛ فمُختلَف فيه: هل هو واحد أو جمع؟ وفي «الصِّحاح» الجزمُ بأنَّ (أَشُدَّ) واحدٌ، انتهى، وقيل: يحتمل أن يكون (الآنك) (فاعلًا) ، لا (أفعُلًا) ، وهو أيضًا شاذٌّ.
[1] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أَخْبَرَنَا) .
[2] في (ب) : (الورقة التي) .
[3] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أَخْبَرَنَا) .
[4] في (ب) : (ذكروا) .
[5] في (ب) : (أنَّه) .
[6] في (ب) : (يؤخذ) .
[7] في النُّسختين: (علبان) ، والمثبت من مصدره.
[8] في (ب) : (إذا انصدعت) .
[9] في (ب) : (بفتح همزة) .