قوله: (فَبَنَى بِهَا) : يُقال: بنى بأهله، وبنى على أهله، وأنكر يعقوبُ: (بنى بها) ، ونسبه إلى العامَّة، وقد رأيتَ مَن تكلَّم به، فهو حجَّة على يعقوب، وكذا غيره من الأحاديث؛ كقوله: (وبنى بها وهو مُحرِمٌ) في قصَّة ميمونة، وغير ذلك، وأصل (بنى عليها [9] ) : أنَّهم كانوا إذا أراد أحدهم الدخولَ على أهله؛ رفع [10] قبَّةً أو بناءً يحُلَّان فيه.
قوله: (ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا) : هو بفتح الحاء، وإسكان المثنَّاة تحت، ثمَّ سين، مهملتين، وقد تَقَدَّم ما هو.
قوله: (فِي نِطَعٍ) : تَقَدَّم ما فيه من اللُّغَات، وأنَّ أفصحهنَّ كسرُ النون وفتحُ الطاء.
قوله: (آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ) : (آذِن) : هو بمدِّ الهمزة، وكسرالذال المعجمة؛ أي: أَعلِم.
قوله: (فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ [11] ) : (وليمتَه) : بالنصب خبر (كانت) ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (يُحَوِّي لَهَا) : هو بضَمِّ المثنَّاة تحت، وفتح المهملة، وتشديد الواو المكسورة، ثمَّ ياء، قال ابن قُرقُول: (يُحَوِّي لها) كذا رُوِّينَاه، وذكره ثابتٌ والخطَّابيُّ: (يَحْوي) ، ورُوِّيناه كذلك عن بعض رواة البخاريِّ، وكلاهما صحيحٌ، وهو أن يجعل لها حَوِيَّة؛ وهو كساءٌ محشوٌّ بليفٍ يُدار حولَ سنام الراحلة، وهو مركبٌ من مراكب النساء، وقد رواه ثابتٌ: (فيُحَوِّل [12] ) ؛ باللَّام، وفسَّره: يُصلِح لها عليه مركبًا.
قوله: (هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّ الصحيح أنَّه حقيقةٌ، خلق الله فيه الحبَّ، وسيأتي مُطَوَّلًا.
قوله: (مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا) : تَقَدَّم أنَّ (اللَّابة) ؛ بغير همز: الحرَّةُ، والحرَّة: أرضٌ تركبها [13] حجارةٌ سودٌ.
[1] في (ب) : (الزباني) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (ب) : (يحدثني) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ب) : (الحدية) ، وهو تحريفٌ.
[4] (قد) : سقط من (ب) .
[5] زيد في (ب) : (من الهجرة) .
[6] (الحَزَن والحُزْن لغتان) : سقط من (ب) ، وجاء في هامش (أ) بلا إشارة، ولعلَّ موضعه هنا.
[7] في (ب) : (معالجة) ، وهو تحريفٌ.
[8] (بن) : سقط من (ب) .
[9] في (ب) : (بها) .
[10] في (ب) : (يقع) ، وهو تحريفٌ.
[11] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .
[12] في مصدره: (يحوِّل) .
[13] في (ب) : (تركها) ، وهو تحريفٌ.