وفي «ابن ماجه» : أنَّ الأدرع السُّلميَّ حرسه عليه الصَّلاة والسَّلام، وقال الذَّهبيُّ في «تجريده» : (الأدرع السُّلميُّ كان في حرس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يروي عنه المقبريُّ) .
وكان حارس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خشرم [4] بن الحُبَاب؛ هو ابن المنذر، رأيته بخطِّ أبي الفتح ابن سيِّد النَّاس في «حاشية الاستيعاب» ، وعزاه لابن دريد، وبقيَّة كلامه فيه تدلُّ على أنَّه ذكره في كتاب «الاشتقاق» له، ثمَّ نظرته فيه [5] ، والله أعلم.
وفي سيرة مُطوَّلة جدًّا، ولا أعرف من مُؤلِّفها: أنَّه حرسه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في ليلة من ليالي أيَّام الخندق، والله أعلم، فأمَّا عمر؛ فحرسه في ليلة الفتح، ذكره أبو داود، وسيأتي في «الفتح» عَزْوُهُ.