[حديث: أن أهل المدينة فزعوا مرة فركب النبي فرسًا]
2867# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) : هذا هو سعيد بن أبي عَروبة، أبو النَّضر، البصريُّ.
تنبيهٌ: تَقَدَّم أنَّ شيخنا في «القاموس» قال: (وابن أبي العروبة باللَّام، وتركها لحنٌ أو قليلٌ) انتهى.
تنبيهٌ آخرُ: مَن يقال له: سعيد وروى عن قتادة عن أنس في الكتب السِّتَّة أو بعضها: سعيدُ بن بشير [1] ، وسعيد بن أبي عَرُوبة هذا، (وهو أكثرهم روايةً عن قتادة عن أنسٍ) [2] ، وسعيد بن أبي هلال، وقد تَقَدَّم هذا.
قوله: (فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه: مندوب.
قوله: (كَانَ يَقْطِفُ) : هو في أصلنا بفتح أوَّله، وكسر ثالثه، وإنَّما هو بضَمِّ ثالثه في المستقبل، وفتحها في الماضي، والمنقول فيه الضَّمُّ في المستقبل، كما نصَّ عليه الزمخشريُّ في «مُقدِّمته» في (فَعَلَ _بفتح العين_ يفعُل) ؛ بضمِّها، والله أعلم، ورأيت بعضهم حكاه بالكسر والضَّمِّ.
قوله: (أَوْ [3] فِيهِ قِطَافٌ) : هو بكسر القاف، وقد تَقَدَّم معناه أعلاه.
قوله: (وَجَدْنَا فَرَسَكُمْ هَذَا بَحْرًا) : تَقَدَّم معناه قريبًا وبعيدًا.
[1] في (ب) : (كثير) ، وهو تحريفٌ.
[2] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[3] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (كان) .
[ج 1 ص 726]