[حديث: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة]
2850# قوله: (عَنْ حُصَيْنٍ وَابْنِ أَبِي السَّفَرِ [1] ) : أمَّا (حُصَين) ؛ فقد تَقَدَّم أنَّ الأسماء: بالضَّمِّ في الحاء وفتح الصاد المهملتين، إلَّا حُضَين بن المنذر أبا ساسان؛ فإنَّه بالضَّاد المعجمة، وأنَّ الكنى: بالفتح، قال الدِّمياطيُّ: (حُصَين بن عبد الرَّحمن أبو الهذيل الكوفيُّ، انفرد بأخيه سَلْمٍ مسلمٌ، وأمَّا «ابن أبي السَّفَر» ؛ فاسمه عبد الله بن يُحمِد، ويقال: أحمد) ، انتهى، و (ابن أبي السَّفَر) ؛ بفتح السين والفاء، و (يُحمِد) : قال الدَّراقطنيُّ: (بضَمِّ الياء، وكسر الميم) ، قال: (وأصحاب الحديث يقولون: يَحمِد؛ بفتح الياء) ، وقوله في سَلْم: أنَّه انفرد به مسلم؛ يعني: عن البخاريِّ، وقد أخرج له الأربعة، وفيه كلام، وله ترجمة في «الميزان» قبيحةٌ، ومفهوم كلامه: أنَّ حُصَينًا أخرجا له، وهو كذلك، بل قد أخرج له الجماعة السِّتَّة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، و (ابن أبي السَّفَر) : مجرور معطوف على (حُصَين) ؛ فاعلمه.
قوله: (عَنِ الشَّعْبِيِّ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بفتح الشِّين المعجمة، وأنَّ اسمَه عامرُ بن شَراحيل.
قوله: (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ) ، ثمَّ قال في آخره: (عُرْوَةَ بْن أَبِي الْجَعْدِ) : وهو كذلك، اختُلِف فيه: هل هو ابن الجَعْد أو ابن أبي الجَعْد البارقيُّ؟
[ج 1 ص 721]
وبارقٌ: بطن من الأزد، صحابيٌّ نزل الكوفة، له أحاديثُ، وعنه: قيس بن أبي حَازم؛ بالحاء المهملة، والشَّعبيُّ، ولُمازة بن زَبَّار، وشبيب بن غرقدة، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق، وآخرون، وله أيضًا عن عمر وغيره، قيل: استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضمَّ إليه سَلْمانَ بنَ ربيعة قبل أن يستقضي شريحًا، قال الشَّعبيُّ: عروة أوَّل مَن قضى بالكوفة [2] ، أخرج له الأئمة السِّتَّة، وأحمد في «المسند» ، ولا أعرف تاريخَ وفاته رضي الله عنه.