[حديث ابن عباس: أنه بات ليلة عند ميمونة]
183# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل) : تقدَّم غيرمرَّة أنَّه ابن أبي أويس عَبْدِ الله، ابن أخت مالك الإمام المجتهد صاحبِ المذهب.
قوله: (في عَرْضِ الوِسَادَةِ) : هو بفتح العين، وكذا في أصلنا بالقلم، قال ابن قُرقُول: (بفتح العين عند أكثر شيوخنا، وهو ضدُّ الطُّول، ووقع عند بعضهم _منهم: الدَّاوديُّ، وحاتم الأطرابُلسيُّ، والأصيليُّ_ في موضع من «البخاريِّ» : بضمِّ العين؛ وهو النَّاحية والجانب، والفتح [1] أظهر) .
قوله: (إلى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ) : تقدَّم أنَّ الشَّنَّ _بفتح الشِّين المعجمة، وتشديد النُّون_: القربة البالية.
قوله: (وَأَخَذَ بِأُذُنِي اليُمْنَى يَفْتِلُهَا) : تقدَّم أنَّ الذين حَوَّلهُم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من الشَّمال إلى اليمين أربعة [2] من الصَّحابة: ابن عَبَّاس في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وجَابر بن عَبْد الله في «مُسلم» ، وجبَّار بن صخر في «مُسند أحمد» ، (وحذيفة بن اليماني في «زوائد المعجمين» [3] ) [4] .
[1] (والفتح) : ليس في (ب) .
[2] في (ج) : (ثلاثة) ، وكذا كانت في (أ) قبل الإصلاح.
[3] في (ب) : (رواية المعجم) .
[4] ما بين معقوفين ليس في (ج) .
[ج 1 ص 89]