[حديث: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم]
2838# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ [1] ) : تَقَدَّم أنَّه أحمد بن عبد الله بن يونس، وقَدَّمتُ بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) : تَقَدَّم أنَّه ابن معاوية الجعفيُّ، أبو خيثمة، وكذا تَقَدَّم (حُمَيْدٌ) : أنَّه الطَّويل ابن تير، وقيل: ابن [2] تيرويه.
قوله: (رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ) : (تبوك) : في رجب في السنة التاسعة من الهجرة، وقولي: في رجب؛ كذا قاله ابن إسحاق، وسيجيء في (تبوك) ما فيه: (ورجع في رمضان) ، والله أعلم.
2839# قوله: (كَانَ) : يعني: رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (فِي غَزَاةٍ) : تَقَدَّم قبيله ما يُرشِد إلى أنَّها تبوك.
قوله: (خَلْفَنَا) : هو بإسكان اللَّام.
قوله: (شِعْبًا) : تَقَدَّم ما هو.
قوله: (وَقَالَ مُوسَى: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ) : أمَّا (موسى) ؛ فهو شيخ البخاريِّ، وهو ابن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ الحافظ، تَقَدَّم الكلام عليه، ولماذا نُسِب، وقد تَقَدَّم أنَّ البخاريَّ إذا قال: (قال فلان) ، وفلانٌ المُسنَد إليه القولُ شيخُه _ كهذا_؛ أنَّه يكون قد أخذه عنه في حال المذاكرة غالبًا، وقد أخرج هذا الحديث أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حمَّاد بن سلمة، عن حُمَيد _هو الطويل_ عن موسى بن أنس، عن أنس، وقد قَدَّمتُ أنَّ حمَّاد بن سلمة علَّق له البخاريُّ، وروى له مسلم والأربعة، وهو أحد الأعلام، وهو ثقة صدوق يغلط، وليس هو في قوَّة مالك، له ترجمة مُطوَّلة في «الميزان» ، وقد قَدَّمتُ غير مرَّةٍ أنَّ حمَّادًا إذا لم يُقيَّد وكان الرَّاوي عنه سليمان بن حرب أو عارم مُحَمَّد بن الفضل؛ فإنَّه يكون ابنَ زيد، وإن كان الرَّاوي عنه موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ أو عفَّان أو حجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سلمة، وكذا إذا أطلقه هدبة بن خالد، و (موسى بن أنس بن مالك) : قاضي البصرة، عن أبيه وابن عبَّاس، وعنه: ابن عون وشعبة، ثقة مُقِلٌّ، أخرج له الجماعة، قديم الوفاةِ.
قوله: (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) : يعني: البخاري: (وَالأَوَّلُ [3] عِنْدِي أَصَحُّ) ؛ يعني به: حديث حُمَيد عن أنس، وقد تَقَدَّم من أخرج الثاني أعلاه [4] ؛ فانظره.
[1] في (ب) : (إدريس) ، وهو تحريفٌ.
[2] (ابن) : ليس في (ب) .
[3] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (الأوَّل) ؛ بغير واو.